أحمد بن الأحجم وقيل: أحمد بن عبيد الله بن عبد الله بن الأحجم، وقيل: ابن عبيد. ذكر أبو محمد بن حيان أنه ولي أصبهان من قبل أبي جعفر المنصور سبع سنين أقطعها إياه طعمة له، وذكر أنه روى، عن أبي معشر المدني، عن محمد بن كعب القرظي، قال: " المؤمن التقي

٣ فقرات، ج ٢ ص ١٠٧

  1. ٢٢ - أَحْمَدُ بْنُ الْأَحْجَمِ وَقِيلَ: أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَحْجَمِ، وَقِيلَ: ابْنُ عُبَيْدٍ. ذَكَرَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ أَنَّهُ وَلِيَ أَصْبَهَانَ مِنْ قِبَلِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ سَبْعَ سِنِينَ أَقْطَعَهَا إِيَّاهُ طُعْمَةً لَهُ، وَذَكَرَ أَنَّهُ رَوَى، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ الْمَدَنِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: «الْمُؤْمِنُ التَّقِيُّ الْخَفِيُّ يُؤْتَى أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ» ، قَالَ اللَّهُ: {وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا} [سبأ: ٣٧] "

    ج ٢ ص ١٠٧
  2. رَوَى أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ النُّعْمَانِ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: " حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يَغْفُلَ عَنْ أَرْبَعِ سَاعَاتٍ: سَاعَةٍ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ، وَسَاعَةٍ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ، وَسَاعَةٍ يُفْضِي فِيهَا إِلَى إِخْوَانِهِ، وَسَاعَةٍ يَخْلُو فِيهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ لَذَّاتِهِ " الْحِكَايَتَانِ ذَكَرَهُمَا عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ فِي كِتَابِ الطَّبَقَاتِ فِي الطَّبَقَةِ الْخَامِسَةِ مِنْ كِتَابِ أَصْبَهَانَ، وَلَمْ يَذْكُرْ إِسْنَادَهُمَا

    ج ٢ ص ١٠٨حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْخُزَاعِيُّ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، فِي قَوْلِهِ: " {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: ١٠١] قَالَ: يَدَهُ، وَعَصَاهُ، وَالسِّنِينَ، وَالطُّوفَانَ، وَالْجَرَادَ، وَالْقَمَّلُ، وَالضَّفَادِعَ، وَالدَّمَ، وَالْبَحْرَ "

    ج ٢ ص ١٠٧
  3. حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيُّ بِبَغْدَادَ، ثنا زَنْجُوَيْهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْأَحْجَمِ الْخُزَاعِيُّ، ثنا أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لَكَ إِذَا قَبَّلْتَ فَاطِمَةَ جَعَلْتَ لِسَانَكَ فِي فِيهَا كَأَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَلْعَقَهَا عَسَلًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا عَائِشَةُ، إِنَّهَا لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَدْخَلَنِي جِبْرِيلُ الْجَنَّةَ فَنَاوَلَنِي تِفَّاحَةً، فَأَكَلْتُهَا، فَصَارَتْ نُطْفَةً فِي صُلْبِي، فَلَمَّا نَزَلْتُ مِنَ السَّمَاءِ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ، فَفَاطِمَةُ مِنْ تِلْكَ النُّطْفَةِ، فَهِيَ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ، كُلَّمَا اشْتَقْتُ إِلَى الْجَنَّةِ قَبَّلْتُهَا» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَحْمَدُ بْنُ الْأَحْجَمِ سَكَنَ مَرْوَ، فَنَسَبَهُ بَعْضُ النَّاسِ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْأَحْجَمِ الْمَرْوَزِيُّ

    ج ٢ ص ١٠٨