صالح بن إسحاق أبو عمر الجرمي النحوي قدم أصبهان مع فيض بن محمد منصرفه من الحج فأعطاه يوم مقدمه عشرين ألف درهم، وكان يعطيه كل سنة اثني عشر ألف درهم، يؤخذ عنه النحو والغريب، روى عن يزيد بن زريع، وعبد الوارث بن سعيد والبصريين

فقرة واحدة، ج ٤ ص ٤٠٧

  1. حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغَطْرِيفِيُّ، ثنا أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا أَبُو عُمَرَ الْجَرْمِيُّ النَّحْوِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ مُسْتَعْمِلًا، فَثابَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا تُصَلُّونَ، فَجُلِّيَ عَنْهَا فَخَطَبَنَا، فَقَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتَّى يَنْكَشِفَ مَا بِكُمْ»

    ج ٤ ص ٤٠٧