عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الصيرفي أبو حفص قدم أصبهان قد مات سنة ست عشرة وسنة أربع وعشرين وسنة ست وثلاثين , سئل عنه أبو زرعة الرازي فقال: ذاك من فرسان الحديث , حكى ابن مكرم بالبصرة قال: ما قدم علينا بعد علي بن المديني مثل عمرو بن علي , حدث عنه عفان بن

فقرتان، ج ٤ ص ٤٥٤

  1. حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا عَمْرٌو يَعْنِي أَبَا حَفْصٍ الْفَلَّاسَ، ثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ فِي عِشْرِينَ تِجْفَافًا أَنْ يُفَرِّقَهَا فِي أَشْجَعَ - حَيٍّ بِالْبَصْرَةِ - فَفَرَّقَهَا فِي بَنِي أَرْيَاحٍ التِّجْفَافُ الْقَلُوصُ

    ج ٤ ص ٤٥٥حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُعَدَّلُ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَطِيَّةَ اللَّيْثِيُّ، عَنْ شَهْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ فِي الشَّدَائِدِ وَالْكَرْبِ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ» , قَالَ عَمْرٌو: لَا أَعْلَمُهُ رَوَاهُ غَيْرُ عُبَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ وَكَانَ ثِقَةً.

    ج ٤ ص ٤٥٥
  2. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَجَّاجِ الشَّيْبَانِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دَخَلَ عَلِيُّ خَلِيلِي مُتَبَسِّمًا , قُلْتُ: «خَلِيلِي مَا لِي أَرَاكَ مُتَبَسِّمًا؟» قَالَ: يَا مُحَمَّدُ رَأَيْتُ عَجَبًا , قُلْتُ: «خَلِيلِي وَمَا رَأَيْتَ؟» , قَالَ: رَأَيْتُ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَلَا مَنْ وَصَلَنِي وَصَلْتُهُ , مَنْ قَطَعَنِي بَتَتُّهُ , فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ الرَّحِمِ فَإِذَا فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ أَبًا

    ج ٤ ص ٤٥٥