عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير الكرماني أبو محمد وقيل: أبو عبد الرحمن قدم أصبهان وحدث بها وكان صدوقا عن أبي بكر بن عياش، وروح بن عبادة، وعمرو بن جرير.

٣ فقرات، ج ٥ ص ١٢

  1. حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَذِّنُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا جَدِّي يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ»

    ج ٥ ص ١٢
  2. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ نَصْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَحْلَاءَ، عَنْ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى غُلَامًا نُوبِيًّا فَأَلْقَى بَيْنَ يَدَيْهِ تَمْرًا فَأَكْثَرَ مِنَ الْأَكْلِ فَقَالَ: «إِنَّ الرَّغْبَةَ مِنَ الشُّؤْمِ» حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، مِثْلَهُ

    ج ٥ ص ١٢حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ⦗١٣⦘ الغِضْرِيفِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ الْأَهْوَازِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا الْمُعَلَّى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كُنْتُمْ فِي سَفَرٍ فَأَقِلُّوا الْمُكْثَ فِي الْمَنَازِلِ»

    ج ٥ ص ١٢
  3. حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا جَدِّي يَحْيَى، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا إِلَّا كَانَ الْوَحْي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَرَبِيَّةِ، وَلَكِنْ هُوَ الَّذِي يُفَسِّرُ لِقَوْمِهِ بِلِسَانِهِمْ»

    ج ٥ ص ١٣