عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الخليل بن الأشقر أبو القاسم، بغدادي، قدم أصبهان وحدث بها، وكان إليه القضاء بالكرج.

٤ فقرات، ج ٥ ص ٣٢

  1. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَيْدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاضِي، قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْكَرَجِ، ثَنَا لُوَيْنٌ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ شَبِيبٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهَا فَشَكَتْ أَنَّ زَوْجَهَا يُطَلِّقُهَا وَيَسْتَرْجِعُهَا، وَذَكَرَتْ شَيْئًا مِنَ الطَّلَاقِ، فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَزَلَتِ {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ} [البقرة: ٢٢٩] فَأَمَرَ مَنْ طَلَّقَ ثِنْتَيْنِ أَنْ يُمْسِكَ بِمَعْرُوفٍ أَوْ يُسَرِّحَ بِإِحْسَانٍ "

    ج ٥ ص ٣٣
  2. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يُوسُفَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْخَلِيلِ بْنِ الْأَشْقَرِ، ثَنَا ابْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ، عَنْ خَارِجَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا قَالَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ، وَقَالَ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَّا جَاءَ الْقُرْآنُ عَلَى نَحْوِ مَا يَقُولُ»

    ج ٥ ص ٣٣
  3. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْقَرِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الْأَنْصَارِ»

    ج ٥ ص ٣٣
  4. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاضِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ، ثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّكُمْ لَا تَسَعُوْنَ النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ لِيَسَعُهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الْوَجْهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ»

    ج ٥ ص ٣٣