عبيد الله بن يحيى بن محمد بن يحيى أبو عبد الرحمن المديني المتعبد صاحب جدي محمد بن يوسف، توفي في شعبان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، أذكر يوم وفاته والناس يحضرون ويسعون إلى المدينة لشهود جنازته، روى عن المعمري، ويوسف القاضي، وأبي شعيب الحراني،

فقرة واحدة، ج ٥ ص ٦٥

  1. ١١٠٠ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدِينِيُّ الْمُتَعَبِّدُ صَاحِبُ جَدِّي مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، أَذَكَرُ يَوْمَ وَفَاتِهِ وَالنَّاسُ يَحْضُرُونَ وَيَسْعَوْنَ إِلَى الْمَدِينَةِ لِشُهُودِ جَنَازَتِهِ، رَوَى عَنِ الْمَعْمَرِيِّ، وَيُوسُفَ الْقَاضِي، وَأَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيِّ، وَالْبَغْدَادِيِّينَ، وَسَمِعَ مِنَ جَدِّي مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ مُصَنَّفَاتِهِ: كِتَابَ مُعَامَلَاتِ الْقُلُوبِ وَغَيْرَهُ

    ج ٥ ص ٦٥أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ، فِيمَا أَذِنَ وَأَجَازَ لِي، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، ثنا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ؛ فَإِنَّهُ لَا يَمُوتُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

    ج ٥ ص ٦٥