القاسم بن أسد الأصبهاني سكن طرسوس، صحب أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، ومحمد بن النعمان بن عبد السلام وغيرهم
فقرة واحدة، ج ٥ ص ١٢٩
- ج ٥ ص ١٢٩
حَدَّثنا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدِينِيُّ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ أَسَدٍ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سِنَانٍ قَالَ: مِنَ الْكَبَائِرِ قَاصٌّ يَقُصُّ عَلَى الْقُصَّاصِ
ج ٥ ص ١٢٩حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْحُبَابِ الْمُقْرِئُ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ أَسَدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ الطَّرَسُوسِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، عَمَّنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، أَوْ بِلَوْنٍ مِنْ كَلَامِ جَهْمٍ مَنْ يَرِثُهُ؟ قَالَ: مَا لَهُ فِي السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ فِي ثُغُورِ الْمُسْلِمِينَ لَا يُورَثُ، قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا الْحُجَّةُ فِي مَالِ الْجَهْمِيَّةِ فِي السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ؟ فَقَالَ: حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ حَدَّثنا عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ فِي الَّذِي يَمُوتُ لَيْسَ لَهُ وَارِثٌ قَالَ: مَا لَهُ فِي السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ فِي ثُغُورِ الْمُسْلِمِينَ وَهَذَا كَذَلِكَ