محمد بن سهل بن الصباح المعدل أبو جعفر توفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، صاحب أبي مسعود، وسلمة بن شبيب، وحميد بن مسعدة، وعمرو بن علي، وعبد الله بن عمر، كان أبو مسعود يوجب له ويصحح سماعه منه بيده
فقرة واحدة، ج ٥ ص ٢٢٥
- ج ٥ ص ٢٢٥
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَرْبَعَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْأَصَمُّ الَّذِي لَا يَسْمَعُ شَيْئًا، وَالْأَحْمَقُ، وَالْهَرِمُ، وَرَجُلٌ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ قَالَ: فَيَقُولُ الْأَصَمُّ: رَبِّ، جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئًا، وَيَقُولُ الْأَحْمَقُ: جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَحْذِفُونِي بِالْبَعْرِ، وَيَقُولُ الْهَرِمُ: جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئًا، وَيَقُولُ الَّذِي مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ: مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ، فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا ". وَقَالَ الْحَسَنُ عَنْ أَبِي رَافِعٍ: «فَمَنْ دَخَلَها كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا سُحِبَ إِلَيْهَا» . حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ فِي الْمُعْجَمِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الصَّبَّاحِ مِثْلَهُ
ج ٥ ص ٢٢٥حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ الرَّازِيُّ، ثنا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ التَّمِيمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَى عَلِيٍّ سَبْعِينَ عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهَا إِلَى غَيْرِهِ»