محمد بن الحسن أبو بكر الجوري أحد المتعبدين، صحب سهل بن عبد الله، وانتقل إلى دمشق ومات بها
فقرة واحدة، ج ٦ ص ٢٤٠
- ج ٦ ص ٢٤٠
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو بَكْرٍ الْجَوْرِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ السُّكَّرِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عِيسَى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَشْعَثِ الْحَرَّانِيُّ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْعِدَةُ دَيْنٌ، وَيْلٌ لِمَنْ وَعَدَ ثُمَّ أَخْلَفَ وَيْلٌ لِمَنْ وَعَدَ ثُمَّ أَخْلَفَ» قَالَهَا ثَلَاثًا