محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد أبو عبد الله الغزال توفي في ذي الحجة من سنة تسع وستين وثلاثمائة، رحل إلى الشام، ومصر، والعراق، أحد من يرجع إلى حفظ ومعرفة، له المصنفات والشيوخ

فقرتان، ج ٦ ص ٢٦٥

  1. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلِ بْنِ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ كَمُّونَةَ، ثنا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا أَبُو حَازِمٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الْفَرَجِ هُوَ النَّضْرُ بْنُ مُحْرِزٍ شَأْمِيٌّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثَلَاثَةٌ هُمْ حُدَّاثُ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ لَمْ يَمْشِ بَيْنَ اثْنَيْنِ بِمِرَاءٍ قَطُّ، وَرَجُلٌ لَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِزِنًا قَطُّ، وَرَجُلٌ لَمْ يَخْلِطْ كَسْبَهُ بِرِبًا قَطُّ "

    ج ٦ ص ٢٦٥
  2. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَخْلَدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ النُّعْمَانِ، ثنا فَتْحُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثنا حَسَّانُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَرَّحَ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ بِالْمُشْطِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عُوفِيَ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ وَزِيدِ فِي عُمُرِهِ»

    ج ٦ ص ٢٦٥