محمد بن نصير بن عبد الله بن أبان وقيل: أبان جشنس أبو عبد الله القرشي مأمون، توفي في شهر ربيع الأول سنة خمس وثلاثمائة، يروي عن إسماعيل بن عمرو البجلي، وسليمان الشاذكوني، حدثنا عنه القاضي والطبقة
فقرتان، ج ٦ ص ٢٧٦
- ج ٦ ص ٢٧٦
حَدَّثَنَا أَبِي، وَأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالُوا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا الْحَسَنُ وَعَلِيُّ ابْنَا صَالِحٍ، عَنْ أَسْمَاءَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ: رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ عَبْدَةٌ مَمْلُوكَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، ثُمَّ عَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا، وَرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَبْدٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ فَلَهُ أَجْرَانِ " . ثُمَّ قَالَ الشَّعْبِيُّ: «أُعْطِيتَهَا بِغَيْرِ ثَمَنٍ، وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَرْكَبُ فِيمَا هُوَ أَدْنَى مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَةِ»
- ج ٦ ص ٢٧٦
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَقُصَّ الرُّؤْيَا إِلَّا عَلَى عَالِمٍ أَوْ نَاصِحٍ»