موسى بن عبد الرحمن بن مهدي قدم أصبهان، يروي عن أبيه وعن يحيى بن سعيد القطان، وروح، وحماد بن مسعدة، وموسى بن عبد الرحمن بن خالد الخزاز أبي عبد الرحمن، كان من النساك، روى عن المقرئ، ومسدد، وابن أبي شيبة
فقرة واحدة، ج ٦ ص ٢٨٤
- ج ٦ ص ٢٨٤
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يُوسُفَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْخَطَّابِ، ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِرْقِ النَّسَا قَالَ: «تَأْخُذُ أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَا أَعْظَمُهَا وَلَا أَصْغَرُهَا، فَتَقْطَعُهَا صِغَارًا، فَإِنَّهُ أَكْثَرُ لِدَسَمِهِ، ثُمَّ تُذِيبُهُ جَهْدَكَ، فَتَجْعَلُهُ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، فَتَشْرَبَ كُلَّ يَوْمٍ جُزْءًا» ، قَالَ أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ: لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مِائَةَ إِنْسَانٍ كُلَّهُمْ بَرِؤُوا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
ج ٦ ص ٢٨٤حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي، ثنا النُّعْمَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ الْأَنْصَارِيَّةِ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَنْ غَرَسَ هَذَا، مُسْلِمٌ أَوْ مُشْرِكٌ؟» ، قُلْتُ: لَا، بَلْ مُسْلِمٌ، قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، إِلَّا كَانَ مَا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالدَّوَابُّ وَالطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ لَهُ صَدَقَةٌ»