يزيد بن قيس الأرحبي ولاه علي بن أبي طالب أصبهان والري وهمذان، ففرق علي لما مات يزيد عمله بين ثلاثة نفر، فاستعمل مخنف بن سليم على أصبهان، وعمرو بن سلمة على همذان، وآخر على الري

فقرة واحدة، ج ٦ ص ٣٢١

  1. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّارَكِيُّ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: «أَنَّهُ اسْتَعْمَلَ يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ عَلَى الرَّيِّ، وَهَمَذَانَ، وَأَصْبَهَانَ، فَلَمَّا هَلَكَ فَرَّقَ عَمَلَهُ بَيْنَ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ، فَاسْتَعْمَلَ عَمْرَو بْنَ سَلَمَةَ عَلَى هَمَذَانَ، وَمِخْنَفَ بْنَ سُلَيْمٍ عَلَى أَصْبَهَانَ»

    ج ٦ ص ٣٢١