يعقوب بن إسحاق الزجاج أبو يوسف شيخ دين ورع، كتب الكثير بأصبهان، وبغداد
فقرة واحدة، ج ٦ ص ٣٣٤
- ج ٦ ص ٣٣٤
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا يَعْقُوبُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، ثنا سُلَيْمَانُ مَوْلَى الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَعَكَ مَاءٌ؟» قُلْتُ: نَعَمْ فَبَرَزَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، ثُمَّ أَقْبَلَ فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَذِرَاعَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، فَوَثَبْتُ إِلَى الْخُفَّيْنِ لِأَخْلَعَهُمَا، فَقَالَ: «دَعْهُمَا، فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ» فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ "