السادسة والخمسون

٣ فقرات، ج ١ ص ٧٥

  1. أن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكراً لله عز وجل، فأفضل الصوام أكثرهم ذكراً لله عز وجل في صومهم، وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكراً لله عز وجل، وأفضل الحاج أكثرهم ذكراً لله عز وجل.

    ج ١ ص ٧٥
  2. وهكذا سائر الأحوال.

  3. وقد ذكر ابن أبي الدنيا حديثاً مرسلاً في ذلك «أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل: أي أهل المسجد خير؟ قال: أكثرهم ذكراً لله عز وجل قيل: أي الجنازة خير؟ قال: أكثرهم ذكراً لله عز وجل قيل: فأي المجاهدين خير؟ قال: أكثرهم ذكراً لله عز وجل قيل فأي الحجاج خير؟ قال: أكثرهم ذكراً لله عز وجل قيل: وأي العباد خير؟ قال: أكثرهم ذكراً لله عز وجل» قال أبو بكر: ذهب الذاكرون بالخير كله.

    وقال عبيد بن عمير: إن أعظمكم هذا الليل أن تكابدوه، وبخلتم على المال أن تنفقوه، وجبنتم عن العدو أن تقاتلوه: فأكثروا من ذكر الله عز وجل.