الفصل التاسع والعشرون في الذكر عند نزول الغيث

٣ فقرات، ج ١ ص ١٢٠

  1. في الصحيحين عن زيد بن خالد الجهني قال: «صلى بنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال

    ج ١ ص ١٢١هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم.

    ج ١ ص ١٢٠
  2. قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكواكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذاك كافر بي مؤمن بالكواكب» وقد قيل: إن الدعاء عند نزول الغيث مستجاب.

  3. وفي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا رأى المطر قال «صيباً نافعاً» وفي صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: «أصابنا ونحن مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مطر، فحسر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثوبه حتى أصابه المطر، فقلنا: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ قال لأنه حديث عهد بربه» .