(١١٧٣) - (قول أبى رافع: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم , أذن فى أذن الحسن حين ولدته فاطمة بالصلاة "
٤ فقرات، ج ٤ ص ٤٠٠
- ج ٤ ص ٤٠٠
* حسن إن شاء الله. أخرجه أحمد (٦/٩ , ٣٩١ , ٣٩٢) وأبو داود
ج ٤ ص ٤٠١(٥١٠٥) والترمذى أيضا (١/٢٨٦) والحاكم (٣/١٧٩) والبيهقى (٩/٣٠٥) والطبرانى فى " المعجم الكبير " (١/١٢١/٢) من طريق سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن عبيد الله بن أبى رافع عن أبيه به.
-
ثم رواه الطبرانى من طريق حماد بن شعيب عن عاصم بن عبيد الله به مرفوعا بلفظ: " أذن فى أذن الحسن والحسين حين ولدا , وأمر به " .
قلت: وهو بهذا اللفظ ضعيف جدا تفرد به حماد بن شعيب ضعفه ابن معين وغيره. وقال البخارى: " منكر الحديث " وفى موضع آخر: " تركوا حديثه " .
-
وأما اللفظ الأول , فقال الترمذى عقبه: " حديث حسن صحيح " .
-
كذا قال , وعاصم بن عبيد الله اتفقوا على تضعيفه , وأحسن ما قيل فيه " لا بأس به " . قاله العجلى , وهو من المتساهلين , ولذلك جزم الحافظ فى " التقريب " بضعف عاصم هذا. وأورده الذهبى فى " الضعفاء " وقال: " ضعفه مالك وغيره " . وتعقب قول الحاكم " صحيح الإسناد " بقوله: " قلت: عاصم ضعيف " .
قلت: وقد روى الحديث عن ابن عباس أيضا بسند ضعيف أوردته كشاهد لهذا الحديث عند الكلام على الحديث الآتى بعده فى " سلسلة الأحاديث الضعيفة " رقم (٣٢١) ورجوت هناك أن يصلح شاهدا لهذا , والله أعلم.