(١١٩٠) - (وعن أبى بكر الصديق: أنه شيع يزيد بن أبى سفيان حين بعثه إلى الشام ... الخبر وفيه: إنى أحتسب خطاى هذه فى سبيل الله ".

٨ فقرات، ج ٥ ص ١٣

  1. * لم أقف على سنده.

    ج ٥ ص ١٣
  2. وقد أورده ابن قدامة فى " المغنى " (٨/٣٥٣) دون أن يعزوه لأحد , فقال: " وروى عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه , أنه شيع يزيد بن أبى سفيان حين بعثه إلى الشام , ويزيد راكب , وأبو بكر رضى الله عنه يمشى , فقال له يزيد: يا خليفة رسول الله إما أن تركب , وإما أن أنزل أنا فأمشى معك , قال: لا أركب , ولا تنزل , إنى أحتسب خطاى هذه فى سبيل الله ".

    ثم وجدته عند مالك (٢/٤٤٧/١٠) عن يحيى بن سعيد أن أبا بكر الصديق ... فذكره.

    قلت: وهذا إسناد معضل.

  3. نعم أخرجه الحاكم (٣/٨٠) من طريق سعيد بن المسيب رضى الله عنه: " أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه بعث الجيوش نحو الشام: يزيد بن أبى سفيان وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة , مشى معهم , حتى بلغ ثنية الوداع فقالوا: يا خليفة رسول الله تمشى ونحن ركبان؟ ".

    وقال: " صحيح على شرط الشيخين ".

  4. وتعقبه الذهبى بقوله: " قلت: مرسل ".

  5. يعنى أن ابن المسيب لم يسمع من أبى بكر.

    ج ٥ ص ١٤
  6. وأخرج البيهقى (٩/١٧٣) من طريق أبى الفيض رجل من أهل الشام قال: سمعت سعيد ابن جابر الرعينى يحدث عن أبيه: " أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه شيع جيشا فمشى معهم.

    فقال: الحمد لله الذى اغبرت أقدامنا فى سبيل الله , فقيل له: وكيف اغبرت , وإنما شيعناهم؟ فاقل: إنا جهزناهم , وشيعناهم , ودعونا لهم ".

    قلت: وسعيد بن جابر الرعينى , شامى أورده ابن أبى حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا (٢/١/١٠) , وأما ابن حبان فذكره فى " الثقات " (٢/١٠٠) .

  7. وأما أبو الفيض فهو موسى بن أيوب ويقال ابن أبى أيوب المهرى الحمصى , ثقة مشهور بكنيته.

  8. وأخرج ابن أبى شيبة فى " المصنف " (٧/١٥٧/٢) عن قيس أو غيره قال: وبعث أبو بكر حينئذ جيشا إلى الشام , فخرج يشيعهم على رجليه , فقالوا: " يا خليفة رسول الله لو ركبت؟ قال: إنى أحتسب خطاى فى سبيل الله " .

    قلت: وإسناده صحيح رجاله رجال الشيخين , وقيس هو ابن أبى حازم.