(١١٩٩) - (وعن ابن عمرو (١) قال: " جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم , فاستأذنه فى الجهاد , فقال: أحى والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد ".
٢٤ فقرة، ج ٥ ص ١٩
- ج ٥ ص ١٩
* صحيح.
-
أخرجه البخارى (١/١٤٣) ومسلم (١/٦٣) وكذا النسائى (١/١٠٠) والترمذى (١/٣٦) والدارمى (١/٢٧٨) وأحمد (١/٤٠٩ ـ ٤١٠ و٤٣٩ و٤٤٢ و٤٥١) من طريق سعد بن إياس أبى عمرو الشيبانى عن عبد الله بن مسعود به.
وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح " .
قلت: وله فى " المسند " (١/٤٢١ و٤٤٤ و٤٤٨) طريقان آخران , زاد أحدهما فى آخره: " ولو استزدته لزادنى " .
-
وإسناده صحيح على {شرط} مسلم , وهى عنده من الطريق الأولى.
-
(١١٩٩) - (وعن ابن عمرو (١) قال: " جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم , فاستأذنه فى الجهاد , فقال: أحى والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد " . رواه البخارى والنسائى وأبو داود والترمذى وصححه (ص ٢٨٦) .
- (١)الأصل "ابن عمر" [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: أخبرنى} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: محمد بن إسحاق عن محمد بن طلحة} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب ما فى " الجهاد " المطبوع: والتعرب} [٢] {كذا فى الأصل , والصواب: ابن} [٣] {كذا فى الأصل , والصواب: مسند}
- ج ٥ ص ٢٠
* صحيح.
- وله عنه طريقان:
-
الأولى: عن حبيب بن أبى ثابت قال: سمعت أبا العباس الشاعر ـ وكان لا يتهم فى حديثه ـ قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: فذكره.
-
أخرجه البخارى (٢/٢٤٨ و٤/١٨٠ ـ ١٠٩) ومسلم (٨/٣) وأبو داود (رقم ٢٥٢٩) والنسائى (٢/٥٤) والبيهقى (٩/٢٥) والطيالسى (٢٢٥٤) وأحمد (٢/١٦٥ و١٨٨ و١٩٣ و١٩٧ و٢٢١) من طرق عن حبيب به.
-
الثانية: عن يزيد بن أبى حبيب أن ناعما مولى أم سلمة حدثه أن عبد الله بن عمرو بن العاص أخبره به نحوه وقال: " فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما " .
-
أخرجه مسلم والبيهقى (٩/٢٦) .
-
الثالثة: عن سفيان حدثنا عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: " جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: جئت أبايعك على الهجرة , وتركت أبوى يبكيان , فقال: ارجع عليهما فأضحكهما كما أبكيتهما " .
-
أخرجه أبو داود (٢٥٢٨) والنسائى فى " الكبرى " (ق ٤٩/٢) والبيهقى والحاكم (٤/١٥٢) وقال: " صحيح الإسناد " .
-
ووافقه الذهبى.
قلت: وهو كما قالا فإن سفيان وهو الثورى سمع من عطاء قبل اختلاطه.
-
والرابعة: عن شعبة (بن) [١] يعلى بن عطاء عن أبيه قال: أظنه عن عبد الله بن عمرو قال: شعبة شك ـ: فذكره نحوه إلا أنه قال: " نعم , قال: أمى , قال: انطلق فبرها.
قال: انطلق يتخللل الركاب ".
- ج ٥ ص ٢١
أخرجه أحمد (٢/١٩٧) .
قلت: وهذا إسناد حسن فى الشواهد والمتابعات رجاله ثقات رجال مسلم غير عطاء والد يعلى وهو العامرى فإنه مجهول.
-
وللحديث شواهد من حديث معاوية بن جاهمة وأبى سعيد الخدرى.
-
أما حديث معاوية , فيرويه ابن جريج , قال: أخبرنى محمد بن طلحة وهو ابن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه طلحة عنه بلفظ: " أن جاهمة جاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أردت أن أغزو , وقد جئت أستشيرك؟ فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم , قال: فالزمها , فإن الجنة تحت رجليها " .
-
أخرجه النسائى والحاكم (٢/١٠٤ و٤/١٥١) وأحمد (٣/٤٢٩) وابن أبى شيبة أيضا فى " مسنده " (٢/٧/٢) .
وقال الحاكم: " صحيح الإسناد " .
-
ووافقه الذهبى.
قلت: كذا قالا , وطلحة بن عبد الله لم يوثقه غير ابن حبان , لكن روى عنه جماعة , فهو حسن الحديث إن شاء الله وفى " التقريب " : " مقبول " .
-
وتابعه (محمد بن إسحاق بن طلحة) [١] به , أخرجه ابن ماجه (٢٧٨١) .
-
وأما حديث أبى سعيد , فيرويه دراج أبو السمح , عن أبى الهيثم عنه: " أن رجلا هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن , فقال: هل لك أحد باليمن؟ قال: أبواى , قال: أذنا لك؟ قال: لا , قال: ارجع إليهما فاستأذنهما , فإن أذنا لك فجاهد , وإلا فبرهما " .
-
أخرجه أبو داود (٣٥٣٠) والحاكم (٢/١٠٣ ـ ١٠٤) وكذا ابن الجارود (١٠٣٥) وابن حبان (١٦٢٢) وأحمد (٣/٧٥ ـ ٧٦) .
وقال الحاكم: " صحيح الإسناد " .
-
ورده الذهبى بقوله: " قلت: دراج واه " فأصاب.
-
لكن الحديث بمجموع طرقه صحيح ,
ج ٥ ص ٢٢والله أعلم.