(١٢٤٩) - (حديث أخذ الجزية من مجوس هجر
١١ فقرة، ج ٥ ص ٨٩
- ج ٥ ص ٨٩
قال: " شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما عهد إلى العلاء حين وجهه إلى اليمن , قال: ولا يحل لأحد جهل الفرض والسنن , ويحل له ما سوى ذلك , وكتب للعلاء: أن سنوا بالمجوس سنة أهل الكتاب " .
قال الهيثمى فى " المجمع " (٦/١٣) : " رواه الطبرانى وفيه من لم أعرفه " .
-
والحديث قال ابن كثير فى " تفسيره " (٣/٨٠) : " لم يثبت بهذا اللفظ " .
-
(١٢٤٩) - (حديث أخذ الجزية من مجوس هجر (١) " رواه البخارى (ص ٢٩٨) .
- (١)إقليم بين البصرة وعمان
-
* صحيح.
-
أخرجه البخارى (٢/٢٩١) وكذا الشافعى (١١٨٤) وأبو داود (٣٠٤٣) والنسائى فى " الكبرى " (٥٤/١) والترمذى (١/٣٠٠) والدارمى (٢/٢٣٤) وابن الجارود (١١٠٥) والبيهقى (٩/١٨٩) وأحمد (١/١٩٠ و١٩٤) عن بجالة بن عبدة قال: " لم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس , حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر "!
وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح ".
قلت: ويشهد له ما أورده البخارى فى الباب عن عمرو بن عوف الأنصارى.
-
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين (٢) يأتى
ج ٥ ص ٩٠بجزيتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صالح أهل البحرين , وأمر عليهم العلاء بن الحضرمى , فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين , فسمعت الأنصار بقدوم أبى عبيدة , فوافت صلاة الصبح مع النبى صلى الله عليه وسلم , فلما صلى بهم الفجر , انصرف فتعرضوا له , فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم , وقال: أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشىء؟ قالوا: أجل يا رسول الله , قال: فأبشروا وأملوا ما يسركم , والله لا الفقر أخشى عليكم , ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم , فتنافسوها كما تنافسوها , وتهلككم كما أهلكتهم ".
- (٢)بالتحريك اسم بلد معروف بـ (بالبحرين) [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ٦٣: وقفت على سنده فى كتاب " أحكام أهل الملل " من جامع الخلال (ص ١١٤) , وعنه نقل شيخ الإسلام ابن تيمية فى " الصارم المسلول ": (ص ٢٠٣ - ط. محى عبد الحميد) حيث قال: (من ذلك ما استدل به الإمام أحمد ورواه عن هشيم , حدثنا حصين عمن حدثه عن ابن عمر قال: " مر به راهب فقيل له: هذا يسب النبى صلى الله عليه وسلم , فقال ابن عمر: لو سمعته لقتلته , إنا لم نعطهم الذمة على أن يسبوا نبينا صلى الله عليه وسلم ". ورواه أيضا من حديث الثورى عن حصين عن شيخ " أن ابن عمر أصلت على راهب سب النبى صلى الله عليه وسلم بالسيف , وقال: إنا لم نصالحهم على سب النبى صلى الله عليه وسلم ". والجمع بين الروايتين أن يكون ابن عمر أصلت عليه السيف لعله يكون مقرا بذلك , فلما أنكر كف عنه , وقال: " لو سمعته لقتلته ". وقد ذكر حديث ابن عمر غير واحد) انتهى كلام شيخ الإسلام. وقوله: ورواه أيضا من حديث الثورى , هو فى " أحكام أهل الملل " قال أحمد: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن حصين...... فساقه.
-
أخرجه البخارى (٢/٢٩٢) ومسلم (٨/٢١٢) والنسائى فى " الكبرى " (٥٤/١) والترمذى (٢/٧٦) وابن ماجه (٣٩٩٧) والبيهقى (٩/١٩٠ ـ ١٩١) وأحمد (٤/١٣٧) .
وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح ".
-
وفى الباب عن السائب بن يزيد قال: " أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الجزية من مجوس البحرين , وأخذها عمر من فارس , وأخذها عثمان من البربر ".
-
أخرجه الترمذى (١/٣٠٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدى عن مالك عن الزهرى عن السائب به.
وقال: " وسألت محمدا عن هذا؟ فقال: هو مالك عن الزهرى عن النبى صلى الله عليه وسلم ".
قلت: يعنى أن الصواب مرسل ليس فيه السائب.
-
وهو كذلك فى " الموطأ " (١/٢٧٨/٤١) .
-
وروى البيهقى (٩/١٩٢) عن الحسن بن محمد بن على قال: " كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام , فمن أسلم قبل منه , ومن أبى ضربت عليه الجزية , على أن لا تؤكل لهم ذبيحة , ولا تنكح لهم امرأة ".
وقال: