(١٢٥٩) - (وروى أبو عبيد: " أن يهوديا أسلم , فطولب بالجزية

٦ فقرات، ج ٥ ص ٩٩

  1. وقيل إنما أسلمت تعوذا , قال: " إن فى الإسلام معاذا , وكتب أن لا تؤخذ منه الجزية " .

    ج ٥ ص ١٠٠
  2. * حسن.

  3. أخرجه أبو عبيد فى " الأموال " (١٢٢) وعنه البيهقى (٩/١٩٩) من طريق حماد ابن سلمة عن عبيد الله بن رواحة قال: " كنت مع مسروق بالسلسلة , فحدثنى أن رجلا من الشعوب أسلم , فكانت تؤخذ منه الجزية , فأتى عمر بن الخطاب , فقال: يا أمير المؤمنين إنى أسلمت , والجزية تؤخذ منى , قال: لعلك أسلمت متعوذا؟ فقال: أما فى الأسلام ما يعيذنى؟ قال: بلى , قال: فكتب عمر: أن لا تؤخذ منه الجزية " .

    قال أبو عبيد: الشعوب: الأعاجم.

    قلت: ورجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير عبيد الله بن رواحة أورده ابن حبان فى " ثقات التابعين " فقال (١/١٩٩) : " يروى عن أنس , عداده فى المصريين (كذا , ولعله: البصريين) روى عنه إسماعيل بن أبى خالد وحماد بن سلمة " .

    قلت: وروى عنه أيضا أبان بن خالد كما فى " الجرح والتعديل " لابن أبى حاتم (٢/٢/٣١٤) , فالإسناد عندى حسن أو قريب منه.

  4. والله أعلم.

  5. وله شاهد عن الزبير بن عدى قال: " أسلم (لهقان) [١] على عهد على , فقال له على: إن أقمت فى أرضك رفعنا عنك جزية رأسك , وأخذناها من أرضك , وإن تحولت عنها , فنحن أحق بها " .

  6. أخرجه أبو عبيد (١٢٣) بإسناد رجاله ثقات من رجال الستة لكنه منقطع فإن الزبير ابن عدى لم يدرك عليا , بين وفاتيهما نحو تسعين عاما.