(١٤٣٥) - (حديث: " أن النبى صلى الله عليه وسلم حجر على معاذ , وباع ماله فى دينه ".
٢٠ فقرة، ج ٥ ص ٢٦٠
- ج ٥ ص ٢٦٠
" وصله أحمد وإسحاق فى " مسنديهما " وأبو داود والنسائى , وإسناده حسن.
-
وذكر الطبرانى أنه لا يروى إلا بهذا الإسناد ".
-
(١٤٣٥) - (حديث: " أن النبى صلى الله عليه وسلم حجر على معاذ , وباع ماله فى دينه " . رواه الخلال , وسعيد بن منصور (ص ٣٧٩) .
-
* ضعيف.
-
أخرجه العقيلى فى " الضعفاء " (ص ٢٣) والطبرانى فى " الأوسط " (١/١٤٦/١) والدارقطنى (٥٢٣) والحاكم (٢/٥٨) والبيهقى (٦/٤٨) وابن عساكر فى " تاريخ دمشق " (١٦/٣١٥/١) عن أبى إسحاق إبراهيم بن معاوية بن الفرات الخزاعى , أخبرنا هشام بن يوسف ـ قاضى اليمن ـ عن معمر عن ابن شهاب عن ابن كعب بن مالك عن أبيه به.
وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين " .
-
ووافقه الذهبى!
-
وذلك منهما خطأ فاحش , وخصوصا الذهبى , فقد أورد إبراهيم هذا فى " الميزان " وقال: " ضعفه زكريا الساجى وغيره " .
-
ثم هو ليس من رجال الشيخين ولا السنن الأربعة!
-
وقد تفرد به كما قال الطبرانى , وقال العقيلى عقبه: " ولا يتابع على حديثه " .
وقال: " رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن ابن كعب بن مالك.
-
وقال الليث عن يونس (بن) [١] شهاب عن ابن كعب بن مالك.
وقال ابن وهب: عن يونس عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك.
وقال ابن لهيعة: عن يزيد بن أبى حبيب وعمارة بن غزية عن ابن شهاب عن ابن كعب بن مالك عن كعب بن مالك: " أن معاذا ادان , وهو غلام شاب ".
-
والقول ما قال يونس ومعمر ".
ج ٥ ص ٢٦١قلت: إن الصواب عن الزهرى عن ابن كعب بن مالك مرسلا.
-
وذلك مما يؤكد ضعف إبراهيم بن معاوية , وأنه أخطأ على معمر فى وصله الحديث.
-
خلافا لعبد الرزاق عنه , فإنه أرسله.
-
وقد ساق إسناده إلى عبد الرزاق به البيهقى وابن عساكر.
-
وأخرجه هذا عن ابن المبارك عن معمر به.
-
وهكذا رواه سعيد بن منصور فى " سننه " عن ابن المبارك مرسلا.
-
كما فى " منتقى الأخبار " (٥/١١٤ ـ بشرحه) و " الفتح " (٣/٢٠١) و " المشكاة " (٢٩١٨) .
-
لكن قد توبع إبراهيم بن معاوية على وصله , فأخرجه الحاكم (٣/٢٧٣) وعنه البيهقى من طريق إبراهيم بن موسى حدثنا هشام بن يوسف به موصولا بلفظ: " كان معاذ بن جبل ـ رضى الله عنه: شابا حليما سمحا من أفضل شباب قومه , ولم يكن يمسك شيئا , فلم يزل يدان حتى أغرق ماله كله فى الدين , فأتى النبى صلى الله عليه وسلم , فكلم غرماءه , فلو تركوا أحدا من أجل أحد , لتركوا معاذا من أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم , فباع لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى: ماله , حتى قام معاذ بغير شىء " .
وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين " .
-
ووافقه الذهبى.
قلت: وهو كما قالا.
-
وإبراهيم بن موسى التميمى أبو إسحاق الفراء الملقب بـ (الصغير) وهو ثقة حافظ , وهو عندى أوثق من عبد الرزاق , لكن متابعة ابن المبارك له كما سبق مما يرجح روايته على إبراهيم هذا , ولو صحت رواية يزيد بن أبى حبيب وعمارة بن غزية عن ابن شهاب به موصولا لما رجحنا ذلك , ولكنها لا تصح عنهما لأنه من رواية ابن لهيعة كما سبق معلقا عند العقيلى , ووصله عنه الطبرانى فى " الأوسط " (١/١٤٦/١ ـ ٢) ساقه مطولا وقال: " تفرد به ابن لهيعة " .
قلت: وهو سىء الحفظ , وفى التلخيص (٣/٣٧) :