(١٤٩٣) - (حديث أبى بن كعب قال: " علمت رجلا القرآن , فأهدى إلى قوسا , فذكرت ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخذتها أخذت قوسا من نار , فرددتها ".

١٥ فقرة، ج ٥ ص ٣١٦

  1. أخرجه أبو داود (٥٣١) وكذا النسائى (١/١٠٩) والطحاوى (٢/٢٧٠) والحاكم (١/١٩٩ , ٢٠١) وعنه البيهقى (١/٤٢٩) وأحمد (٤/٢١ , ٢١٧) .

    وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين " .

    ج ٥ ص ٣١٦
  2. ووافقه الذهبى.

    قلت: وهو كما قالا , وأحد طريقى أحمد على شرطهما.

  3. الثانية: عن موسى بن طلحة عن عثمان بن أبى العاص به.

  4. أخرجه أبو عوانة فى " صحيحه " (٢/٨٦ ـ ٨٧) .

    قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم , وأصله فى " صحيحه " (٢/٤٢ ـ ٤٣) .

  5. الثالثة: عن أشعث بن عبد الملك الحمرانى عن الحسن عنه قال: " إن من آخر ما عهد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اتخذ مؤذنا , لا يأخذ على أذانه أجرا " .

  6. أخرجه الترمذى (١/٤٤) وابن ماجه (٧١٤) عن ابن أبى شيبة , وهذا فى " المصنف " (١/٨٨/١) .

    وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح " .

  7. (١٤٩٣) - (حديث أبى بن كعب قال: " علمت رجلا القرآن , فأهدى إلى قوسا , فذكرت ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخذتها أخذت قوسا من نار , فرددتها " . رواه ابن ماجه (ص ٤١٧) .

  8. * صحيح.

  9. أخرجه ابن ماجه (٢١٥٨) وكذا البيهقى (٦/١٢٥ ـ ١٢٦) من طريق ثور بن يزيد حدثنا خالد بن معدان: وأسقط البيهقى منه خالد بن معدان: حدثنى عبد الرحمن بن سلم عن عطية الكلاعى عن أبى بن كعب قال: فذكره.

    قلت: وهذا سند ضعيف فيه ثلاث علل:

    ج ٥ ص ٣١٧الأولى: الانقطاع بين عطية , وهو ابن قيس الكلاعى وأبى.

    قال العلائى فى " المراسيل " : عطية بن قيس عن أبى بن كعب مرسل.

  10. ذكره البوصيرى فى " الزوائد " (١٣٤/٢) .

  11. الثانية , والثالثة: الجهالة والاضطراب.

    قال الذهبى فى ترجمة عبد الرحمن بن سلم: " إسناده مضطرب , وما روى عنه سوى ثور بن يزيد " .

    وقال الحافظ فى " التهذيب " : " وعنه ثور بن يزيد , وفى إسناده حديثه اختلاف كثير " .

  12. وقال فى ترجمة عبد الرحمن المذكور فى " التقريب " : " مجهول " .

  13. (تنبيه) قال الذهبى ما روى عنه سوى ثور بن يزيد.

  14. ونحوه فى " التهذيب " إنما هو باعتبار رواية البيهقى , وأما بالنظر إلى رواية ابن ماجه فبين ثور وعبد الرحمن , خالد بن معدان كما سبقت الإشارة إليه , وحينئذ , فعزوهما ـ أعنى الذهبى والعسقلانى ـ رواية ثور عن عبد الرحمن لابن ماجه , لا يخفى ما فيه.

  15. وجملة القول: أن الحديث بهذا الإسناد ضعيف , لكن له شاهدان من حديث عبادة بن الصامت , وأبى الدرداء , يرتقى الحديث بهما إلى درجة الصحة , وقد كنت خرجتهما فى " سلسلة الأحاديث الصحيحة " , فأغنى ذلك عن الإعادة , فمن شاء الوقوف عليهما , وعلى سواهما مما ورد فى النهى عن التأكل بالقرآن , فليراجع المصدر المذكور , رقم (٢٥٦ ـ ٢٦٠) .