(١٥٠٣) - (حديث: " صارع ركانة فصرعه "

٢٢ فقرة، ج ٥ ص ٣٢٩

  1. (١٥٠٣) - (حديث: " صارع ركانة فصرعه " رواه أبو داود (ص ٤٢٥) .

    ج ٥ ص ٣٢٩
  2. * حسن.

  3. أخرجه البخارى فى " التاريخ الكبير " (١/١/٨٢/٢٢١) وأبو داود (٤٠٧٨) وكذا الترمذى (١/٣٢٩ ـ ٣٣٠) والحاكم (٣/٤٥٢) من طريق أبى الحسن العسقلانى عن أبى جعفر بن محمد بن على بن ركانة عن أبيه: " أن ركانة صارع النبى صلى الله عليه وسلم , فصرعه النبى صلى الله عليه وسلم قال ركانة: وسمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس " (١) .

    1. (١)ذكره السيوطى بنحوه من رواية الباوردى عن ركانة , وزاد: " يعطى يوم القيامة بكل كورة بدورها على رأسه نورا ". وما أظنها إلا موضوعة. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل: أظهر , وفى مسلم والبيهقى وأحمد: أظن} [٢] قال صاحب التكميل ص / ٨٩ - ٩٠: وقفت عليه مرفوعا , وموقوفا بإسناد صحيح. وتخريج العلامة الألبانى للموقوف فيه نزول , وبسببه ضعف الإسناد , فالموقوف على ابن عباس رواه معمر بن راشد فى " الجامع ": (١١ / ٤٤٤ , ملحق مصنف عبد الرزاق) , ومن طريقه ابن المبارك فى " الزهد ": (ص ٩) , قال معمر: عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس به , فساقه بمثل ما ساقه المخرج. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم. وأما المرفوع: فقد رواه ابن المبارك فى " الزهد ": (ص ٢٥٦) , قال: أخبرنا الليث بن سعد وأبو عبيد فى " غريب الحديث " (١ / ١٦ - ١٧) قال: حدثنا أبو النضر عن الليث بن سعد عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن عامر بن سعد عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه مر بقوم يتجاذون (فى نسخة للزهد: يتجاذبون) مهراسا - المهراس: الحجر - فقال: " أتحسون الشدة فى حمل الحجارة , إنما الشدة أن يمتلىء أحدكم غيظا ثم يغلبه ". انتهى. قلت: وإسناده صحيح إلا أنه مرسل , عامر بن سعد هو ابن أبى وقاص. ورواه البزار فى " مسنده ": (٢ / ٤٣٨ - زوائده) قال: حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقى: حدثنا شعيب بن بيان: حدثنا عمران عن قتادة عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم مر بقوم يرفعون حجرا , فقال: " ما يصنع هؤلاء ? " فقالوا: يرفعون حجرا يريدون الشدة. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: " أفلا أدلكم على من هو أشد منه ? - أو كلمة نحوها - الذى يملك نفسه عند الغضب ". قال البزار: قلت: علته شعيب. قال مقيده (صاحب التكميل) : شعيب له مناكير , قاله الجوزجانى , وقال العقيلى: يحدث عن الثقات بالمناكير كاد أن يغلب على حديثه الوهم , وقال الذهبى: صدوق , وفى " التقريب ": صدوق يخطىء. انتهى. وعمران: هو ابن داور القطان , لا بأس به صدوق , وضعفه النسائى , قال فى " المجمع ": (٨ / ٦٨) : (فيه شعيب بن بيان وعمران القطان وثقهما ابن حبان وضعفهما غيره , وبقية رجالهما رجال الصحيح) . [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {الحديث فى المعجم الأوسط (٨/٥١) من طريق عاصم بن عمر , وقد وقع عنده غير منسوب كما توقع الشيخ} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: ظاهره} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: ورد} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: ابن مسعود} [٢] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: كأن} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: جعفر}
  4. وضعفه الترمذى بقوله: " حديث غريب , وإسناده ليس بالقائم , ولا نعرف أبا الحسن العسقلانى ولا ابن ركانة " .

    وقال ابن حبان: " فى إسناده نظر " .

  5. ذكره الحافظ فى ترجمة ركانة من " الإصابة " .

  6. وللحديث شاهد مرسل صحيح أخرجه البيهقى (١٠/١٨) من طريق موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالبطحاء , فأتى عليه يزيد بن ركانة , أو ركانة بن يزيد , ومعه أعنز له , فقال له: يا محمد هل لك أن تصارعنى؟ فقال: ما تسبقنى؟ قال: شاة من غنمى , فصارعه , فصرعه , فأخذ شاة قال ركانة: هل لك فى العود؟ قال: ما تسبقنى؟ قال: أخرى , ذكر ذلك مرارا , فقال: يا محمد , والله ما وضع أحد جنبى إلى الأرض , وما أنت الذى تصرعنى فأسلم , ورد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم غنمه " .

    ج ٥ ص ٣٣٠وقال البيهقى: " وهو مرسل جيد , وقد روى بإسناد آخر موصولا , إلا أنه ضعيف والله أعلم " ـ يشير إلى الذى قبله ـ.

  7. وقد تعقبه ابن التركمانى بقوله: " وكيف يكون جيدا , وفى سنده حماد بن سلمة , قال فيه البيهقى فى " باب من مر بحائط إنسان ": ليس بالقوى , وفى " باب من صلى وفى ثوبه أو نعله أذى ": مختلف فى عدالته " .

    قلت: وهذا من البيهقى تعنت ظاهر , لا أدرى كيف صدر منه , ومن الغريب أن ابن التركمانى الذى ينكر على البيهقى قوله فى هذا المرسل " جيد " كان قد تعقبه فى الموضع الثانى من الموضعين اللذين أشار إليهما , وأحسن الرد عليه فى تعنته فقال (٢/٤٠٢ ـ ٤٠٣) : " أساء القول فى حماد , فهو إمام جليل ثقة ثبت , وهذا أشهر من أن يحتاج إلى الاستشهاد عليه , ومن نظر فى كتب أهل هذا الشأن , عرف ذلك.

    قال ابن المدينى: من تكلم فى حماد بن سلمة , فاتهموه فى الدين ... ".

  8. وهذا حق , فهل نسى ابن التركمانى ذلك فى هذا الحديث , أم هو تعقب البيهقى بكلامه ملزما إياه به , وإن كان التركمانى لا يراه.

  9. أغلب الظن عندى الثانى.

  10. والله أعلم.

  11. ثم إن الحديث قد روى موصولا , فأخرجه الخطيب فى " المؤتلف " من طريق أحمد بن عتاب العسكرى حدثنا حفص بن عمر حدثنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: فذكره مثله , إلا أنه جعل السبق مائة فى المرات الثلاث بدل الواحدة.

  12. ذكره الحافظ فى ترجمة " يزيد بن ركانة " من " الإصابة " .

  13. وحفص بن عمر هو أبو عمر الضرير الأكبر البصرى , وهو ثقة حافظ ,

    ج ٥ ص ٣٣١فزيادته على موسى بن إسماعيل ـ وهى الوصل ـ مقبولة , والراوى عنه أحمد بن عتاب هو المروزى.

    قال أحمد بن سعيد بن سعدان: " شيخ صالح , روى الفضائل والمناكير " .

  14. وتعقبه الذهبى بقوله: " قلت: ما كل من روى المناكير بضعيف , وإنما أوردت هذا الرجل لأن يوسف الشيرازى الحافظ , ذكره فى الجزء الأول من " الضعفاء " من جمعه " .

    قلت: ويعنى أنه ليس بضعيف.

  15. وتابعه العسقلانى على ذلك.

  16. فهذا الإسناد أقل أحواله عندى أنه حسن , والله أعلم.

  17. ثم رأيت العلامة ابن القيم قد أورد الحديث فى كتابه " الفروسية " من طريق سعيد ابن جبير المرسلة برواية البيهقى , ثم قال (ص ٣٣) : " وقد روى بإسناد آخر موصولا , فقال أبو الشيخ فى " كتاب السبق " له: حدثنا إبراهيم بن على المقرى عن حماد عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.

  18. فذكره , هذا إسناد جيد متصل ".

    قلت: فقد توبع عليه حفص بن عمر , وأحمد بن عتاب , فالحديث صحيح , لكنى لم أعرف إبراهيم بن على المقرى , ولا رأيته فى " الطبقة العاشرة والحادى عشرة " من كتاب " طبقات المحدثين بأصبهان " لأبى الشيخ , وهى طبقة شيوخه , ولا أعتقد أن فيهم من أدرك حماد بن سلمة , وأرى أن فى السند سقطا وتحريفا.

  19. والله أعلم.

  20. ثم رأيت الحديث فى " التلخيص " (٤/١٦٢) من طريق أبى الشيخ من رواية عبد الله ابن يزيد المدنى عن حماد به.

  21. وإسناده ضعيف. انتهى.

  22. فتبين أن السقط هو المدنى هذا , والله أعلم.