(١٥٠٨) - (حديث ابن مسعود مرفوعا: " الخيل ثلاثة , فرس للرحمن , وفرس للإنسان , وفرس للشيطان , فأما فرس الرحمن فالذى يربط فى سبيل الله , فعلفه وروثه وبوله وذكر ما شاء الله أجر , وأما فرس الشيطان فالذى يقامر ويراهن عليه "

١١ فقرة، ج ٥ ص ٣٣٨

  1. * صحيح.

    ج ٥ ص ٣٣٨
  2. أخرجه الإمام أحمد (١/٣٩٥) وكذا البيهقى (١٠/٢١) من طريق شريك عن الركين ابن الربيع عن القاسم بن حسان عن عبد الله بن مسعود به , وتمامه:

    ج ٥ ص ٣٣٩" وأما فرس الإنسان , فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها , فهى ستر من فقر " وليس عندهما لفظه " أجر " .

  3. وإنما هو فى حديث آخر كما أذكر إن شاء الله تعالى.

  4. وهذا إسناد ضعيف , شريك هو ابن عبد الله القاضى , وهو سىء الحفظ وقد خولف فى سنده , ثم إن فى سماع القاسم بن حسان من ابن مسعود نظرا.

    وقال الهيثمى فى " المجمع " (٥/٢٦١) : " رواه أحمد , ورجاله ثقات , فإن كان القاسم بن حسان , سمع من ابن مسعود , فالحديث صحيح " .

  5. كذا قال , ونحوه قول المنذرى فى " الترغيب " (٢/١٦٠) : " رواه أحمد بإسناد حسن " !

    قلت: وأنى للإسناد الحسن فضلا عن الصحة , ومداره على شريك القاضى , وقد عرف حاله , لاسيما وقد خالفه الثقة , ألا وهو زائدة بن قدامة: حدثنا الركين عن أبى عمرو الشيبانى عن رجل من الأنصار عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " الخيل ثلاثة ... " فذكر الحديث.

  6. أخرجه الإمام أحمد: حدثنا معاوية بن عمرو , حدثنا زائدة به , أورده فى " مسند ابن مسعود " عقب حديثه هذا , ليشير ـ والله أعلم ـ إلى أن شريكا ـ مع ضعفه ـ قد خولف فيه.

  7. ولم يسق فيه لفظ حديث زائدة , وإنما ساقه فى المجلد الخامس (ص٣٨١) بالسند المذكور بلفظ: " الخيل ثلاثة: فرس يربطه الرجل فى سبيل الله تعالى , فثمنه أجر , وركوبه أجر , وعاريته أجر , وعلفه أجر , وفرس يغالق عليها الرجل ويراهن , فثمنه وزر , وعلفه وزر , وركوبه وزر , وفرس للبطنة , فعسى أن يكون سدادا من الفقر إن شاء الله تعالى " .

  8. فهو صحيح بهذا اللفظ لأن إسناده صحيح , رجاله كلهم ثقات من رجال

    ج ٥ ص ٣٤٠الشيخين , غير الرجل الأنصارى ومن الظاهر أنه صحابى , لأن الراوى عنه أبا عمرو الشيبانى ـ واسمه سعد بن إياس ـ تابعى كبير , روى عن جماعة من كبار الصحابة , منهم على و (أبو مسعود) [١] وأبو مسعود البدرى وغيرهم , و (كان) [٢] الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ أشار إلى ذلك بإعادته للحديث فى المكان المشار إليه.

  9. والله أعلم.

    وقال الهيثمى عقبه: " رواه أحمد , ورجاله رجال الصحيح " .

  10. ثم ذكر له شاهدا من حديث خباب بن الأرت , أخرجه الطبرانى فى " الكبير (١/١٨٥/١) لكن فى سنده مسلمة بن على , وهو متروك , فلا يعتد بحديثه , ولا يستشهد به.

  11. وفى طريق زائدة كفاية.