(١٥٣٨) - (حديث أبى رافع مرفوعا: " الجار أحق بصقبة) [١] " رواه البخارى وأبو داود. * صحيح.

٩ فقرات، ج ٥ ص ٣٧٦

  1. * صحيح.

    ج ٥ ص ٣٧٦
  2. أخرجه البخارى (٢/٤٧ , ٤/٣٤٦) وأبو داود (٣٥١٦) وكذا النسائى (٢/٢٣٤ ـ ٢٣٥) وابن ماجه (٢٤٩٨) والدارقطنى (٥١٠) والبيهقى (٦/١٠٥) وأحمد (٦/٣٩٠) والخرائطى فى " مكارم الأخلاق " (ص ٤٢) . من طرق عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد عن أبى رافع به.

  3. ولفظ ابن ماجه ورواية لأحمد (٤/٣٨٩) : " الشريك أحق بسقبه ما كان " وسنده صحيح.

  4. خالفه عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى فى إسناده فقال: عن عمرو بن الشريد عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

  5. أخرجه ابن الجارود (٦٤٥) والدارقطنى والبيهقى وأحمد (٤/٣٨٩) .

    قلت: والطائفى فى هذا صدوق , ولكنه يخطىء ويهم كما فى " التقريب " , بمثله لا تعارض رواية إبراهيم بن ميسرة وهو الثقة الثبت الحافظ.

  6. لكن قد رواه عمرو بن شعيب عن عمرو بن الشريد عن أبيه , فلم يتفرد الطائفى بهذا الإسناد , بل تابعه عمرو بن شعيب وهو ثقة , فدل على أن عمرو بن الشريد له إسنادان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذا الحديث , حفظ أحدهما عنه إبراهيم بن ميسرة , وحفظ الآخر الطائفى وعمرو بن شعيب.

  7. وقد أخرجه عن عمرو النسائى (٢/٢٣٥) وابن ماجه (٢٤٩٦) وأحمد (٤/٣٨٨ و٣٨٩ و٣٩٠) .

    ج ٥ ص ٣٧٧
  8. ثم رأيت الترمذى قد علق الحديث من طريق الطائفى عن عمرو بن الشريد عن أبيه وعن طريق إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد عن أبى رافع , وقال: " سمعت محمدا (يعنى الإمام البخارى) يقول: كلا الحديثين عندى صحيح " .

  9. فالحمد لله على توفيقه.