(١٦١٧) - (حديث: " من صنع إليكم معروفا فكافئوه , فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه " رواه أحمد وغيره.
١٧ فقرة، ج ٦ ص ٦٠
- ج ٦ ص ٦٠
* صحيح.
-
أخرجه أحمد (٢/٦٨ , ٩٩ , ١٢٧) وكذا البخارى فى " الأدب المفرد " (٢١٦) وأبو داود (١٦٧٢ , ٥١٠٩) والنسائى (١/٣٥٨) والحاكم (١/٤١٢ , ٤١٢ ـ ٤١٣) من طرق عن الأعمش عن مجاهد عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من استعاذ بالله فأعيذوه , ومن سأل بالله فأعطوه , ومن دعاكم فأجيبوه , ومن صنع إليكم ... " إلى آخر الحديث واللفظ لأبى داود , فلو أن المصنف عزاه إليه لكان أولى , لأن لفظ أحمد والآخرين , وهو رواية لأبى داود: " ومن أتى إليكم معروفا ... "
وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين " .
-
ووافقه الذهبى.
قلت: وهو كما قالا.
-
وقد رواه أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبى حازم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.
-
أخرجه الحاكم وقال: " هذا إسناد صحيح , فقد صح عند الأعمش الإسنادان جميعا على شرط الشيخين , ونحن على أصلنا فى قبول الزيادات من الثقات فى الأسانيد والمتون " .
قلت: وأقره الذهبى أيضا , وكان يكون ذلك كما قالا , لو كان أبو بكر بن عياش حافظا ضابطا , وليس كذلك , فقد قال الذهبى فى ترجمته من " الميزان " : " صدوق ثبت فى القراءة , لكنه فى الحديث يغلط ويهم , وهو صالح الحديث , لكن ضعفه محمد بن عبد الله بن نمير , وقال أبو نعيم: لم يكن فى شيوخنا أحد أكثر غلطا منه " .
وقال الحافظ فى " التقريب " :
ج ٦ ص ٦٤" ليس لنا مثل السوء , العائد فى هبته , كالكلب يعود فى قيئه " .
-
أخرجه البخارى (٢/١٤٣ , ٤/٣٤٤) والنسائى والترمذى (١/٢٤٤) والطحاوى والبيهقى وأحمد (١/٢١٧) وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح " .
-
الرابعة: عن سعيد بن جبير عنه بلفظ الكتاب.
-
أخرجه أحمد (١/٣٤٢) .
قلت: وسنده صحيح على شرط الشيخين.
-
وللحديث شاهدان: أحدهما: من حديث أبى هريرة.
-
أخرجه ابن ماجه (٢٣٨٤) والطحاوى وأحمد (٢/٢٥٩ , ٤٣٠ , ٤٩٢) عن خلاس بن عمرو عنه.
-
ورجاله ثقات رجال الشيخين.
-
والآخر: عن (عمرو) [١] مرفوعا.
-
أخرجه أحمد (١/٥٤) عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عنه.
-
وهذا إسناد حسن , على شرط مسلم.
-
وقد خالفه العمرى فقال: عن زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم لم يذكر فيه عمر.
-
أخرجه ابن ماجه (٢٣٨٦) .
-
والعمرى ضعيف واسمه عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.