(١٦٧٢) - (عن ابن عباس مرفوعا: " من قتل قتيلا فإنه لا يرثه وإن
٢٥ فقرة، ج ٦ ص ١١٨
- ج ٦ ص ١٣٥
بنت حمزة النصف " ورواه النسائى وابن ماجه عن عبد الله بن شداد بنحوه (٢/٧٥) .
-
* حسن.
-
أخرجه ابن ماجه (٢٧٣٤) وكذا الحاكم (٤/٦٦) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن بنت حمزة (قال محمد يعنى ابن أبى ليلى وهى أخت ابن شداد , لأمه) قالت: مات مولاى , وترك ابنته فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ماله بينى , وبين ابنته , فجعل لى النصف , ولها النصف ".
قلت: وابن أبى ليلى ضعيف لسوء حفظه , قال الحافظ فى " التلخيص " : (٣/٨٠) : " أعله النسائى بالإرسال , وصحح هو والدارقطنى الطريق المرسلة وفى الباب عن ابن عباس أخرجه الدارقطنى " .
قلت: والمرسل أخرجه الدارمى (٢/٣٣٧) والبيهقى (٦/٢٤١ و١٠/٣٠٢) من طرق عن عبد الله بن شداد: " أن ابنة حمزة أعتقت عبدا لها , فمات , وترك ابنته ومولاته ابنة حمزة , فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ميراثه بين ابنته , ومولاته بنت حمزة نصفين " .
وقال البيهقى: " والحديث منقطع " .
قال: " وكل هؤلاء الرواة عن عبد الله بن شداد أجمعوا على أن ابنة حمزة هى المعتقة " وله طريق أخرى عن بنت حمزة ,.
-
يرويه قتادة عن سلمى بنت حمزة: " أن مولاها مات , وترك ابنته , فورث النبى صلى الله عليه وسلم ابنته النصف , وورث يعلى النصف , وكان ابن سلمى " .
-
٢ ـ أما حديث المقدام , فله عنه طريقان: الأول: عن راشد بن سعد , وقد اختلف عليه فيه على وجوه: أـ رواه على بن أبى طلحة عنه عن أبى عامر الهوزنى عبد الله بن لحى عن المقدام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من ترك كلا فإلى , (وربما قال: إلى الله وإلى رسوله) , ومن ترك مالا فلورثته , وأنا وارث من لا وارث له , أعقل له وأرثه , والخال وارث من لا وارث له , يعقل عنه , ويرثه " .
-
أخرجه سعيد بن منصور فى سننه (٣/١/٥٠/١٧٢) وأبو داود (٢٨٩٩) وابن ماجه (٢٧٣٨) والطحاوى وابن الجارود (٩٦٥) وابن حبان (١٢٢٥) والحاكم (٤/٣٤٤) والبيهقى وأحمد (٤/١٣١ , ١٣٣) كلهم عن بديل بن ميسرة عن على بن أبى طلحة به.
وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين " .
-
وتعقبه الذهبى بقوله: " قلت: على , قال أحمد: له أشياء منكرات.
قلت: لم يخرج له البخارى ".
قلت: وهو من رجال مسلم وحده , وهو صدوق قد يخطىء كما قال الحافظ فى " التقريب " .
-
وراشد بن سعد لم يخرج له الشيخان , وكذا عبد الله بن لحى , وهما ثقتان.
-
فالإسناد حسن , لولا ما عرفت من حال ابن أبى طلحة , لاسيما وقد خولف.
- وهو الوجه:
-
ب ـ قال أبو داود عقبه: " رواه الزبيدى عن راشد بن سعد عن ابن عائذ عن المقدام " .
ج ٦ ص ١٣٩قلت: وصله ابن حبان (١٢٢٦) من طريق عبد الله بن سالم عن الزبيدى به.
قلت: وهذا سند صحيح , فإن الزبيدى واسمه محمد بن الوليد ثقة ثبت وكذا عبد الله بن سالم وهو الأشعرى الحمصى ثقة , ومثله ابن عائذ عبد الرحمن الثمالى الكندى ثقة أيضا.
-
ج ـ ثم قال أبو داود: " ورواه معاوية بن صالح عن راشد قال: سمعت المقدام " .
قلت: وصله الإمام أحمد (٤/١٣٣) من طريقين عن معاوية به , لكن ليس فيه تصريح راشد بالسماع من المقدام , وإنما فى أحدهما تصريح معاوية بالسماع منه <١> , فإن كان السماع فيه , حفظه معاوية فيكون راشد سمعه أولا من ابن عائذ عن المقدام , ثم اتصل بالمقدام فسمعه منه مباشرة , وإلا فمعاوية فى حفظه شىء , ففى " التقريب " : " صدوق له أوهام " , فتترجح عليه وعلى رواية ابن أبى طلحة رواية الزبيدى لثقته وضبطه.
-
الطريق الأخرى: عن صالح بن يحيى بن المقدام عن أبيه عن جده.
-
أخرجه أبو داود (٢٩٠١) والبيهقى.
-
وهذا سند ضعيف , يحيى بن المقدام مستور وابنه لين.
-
٣ ـ وأما حديث عائشة , فيرويه أبو عاصم عن ابن جريج عن عمرو بن مسلم عن طاوس عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الخال وارث من لا وارث له "
-
أخرجه الترمذى (٢/١٣) والطحاوى (٢/٤٣٠) والدارقطنى (ص ٤٦١) من طرق عن أبى عاصم به.
- (١)ورواه الطحاوى من طريق أخرى عن معاوية قال: حدثنى راشد بن سعد أنه سمع المقدام به. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ١١٠: روى ابن عدى فى " الكامل ": (٦ / ٢١٣١) , والبيهقى فى " السنن الكبرى ": (٦ / ٢٦١) من طريق أبى يوسف القاضى قال: حدثنا محمد بن السائب عن أبى صالح عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن المولود ولد , له قبل وذكر من أين يورث , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: " يورث من حيث يبول ". قال البيهقى: (محمد بن السائب الكلبى لا يحتج به) . [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ١١١: هذا من الطبعة الأولى للسنن , ومن الطبعة الثانية: (ص ١٠٦) . [٢] قال صاحب التكميل ص / ١١١: اللفظ الذى ساقه المخرج هو لفظ الدارمي فى " سننه " , وأما لفظ سعيد فى " سننه " فهو اللفظ الذى ساقه المصنف , وقد جعل المخرج لفظ سعيد هو لفظ الدارمى , وليس كذلك. فالمخرج وقف على سنده إلى الشعبى باللفظ نفسه عند سعيد. وبالله التوفيق. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ١١٤: هذا من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ذكره فى " الاختيارات ": (ص ١٩٦) , ونقله عنه العلامة ابن مفلح تلميذه فى " الفروع ": (٥ / ٥٣ , ط. الثانية) , وهو مأخوذ بالاستقراء فيما يظهر. ونص كلام شيخ الإسلام ابن تيمية: (والزنديق منافق , يرث ويورث , لأنه عليه الصلاة والسلام لم يأخذ من تركة منافق شيئا ولا جعله فيئا. فعلم أن التوارث مداره على النظرة الظاهرة , واسم الإسلام يجرى عليه فى الظاهر إجماعا) انتهى. والله أعلم. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , وفى البيهقى (٧/٣٦٣) : مكمل} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ١١٦: وقفت عليه , رواه سعيد فى " سننه ": (٣ / ١ / ١١٧ / ٢٨١) بإسناد صحيح إلى الحسن. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ١١٧: وقفت على سنده فى " سنن سعيد ": (٣ / ١ / ١١٦ / ٢٧٤) قال: نا أبو معاوية قال: نا عبيدة الضبى عن إبراهيم به. إلا أن فيه: قضى عمر للزبير بالميراث , وقضى على على بالميراث , وكذا جاء فى المخطوطة النجدية من " سنن سعيد ": (٢ / ١١ / ١) , وكأنه سبق نظر , وما في نقل المصنف أصوب. وإسناده إلى إبراهيم ضعيف , عبيدة هو ابن معتب الضبى ضعيف , ترك الأئمة حديثه. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] أخرجه عبد الرزاق فى " المصنف " (٩/٤٣٨) عن معمر عن أيوب عن أبى قلابة به. وأخرجه عن الثورى عن عبد الملك بن أبى سليمان عن رجل منهم عن عمر به. وذكره ابن حزم رحمه الله فى " المحلى " (٩/٢١٠) وقال: " وهو غير صحيح عن عمر " ثم بين سبب ضعفه. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: راويه} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: يجزي} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ١١٨: وقفت عليه فى " التاريخ الكبير " للبخارى: (١ / ١ / ٢١٠) , قال: (حدثنا عمرو الناقد عن هشيم عن محمد بن قيس عن أبيه عن جده......) فذكره , ثم قال البخارى: (وقال بعضهم: عن هشيم عن حجاج عن محمد بن قيس) . [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {الحديث فى " الموطأ " رقم (٨٤١ ـ برواية محمد بن الحسن الشيبانى) [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: قال} [٢] {كذا فى الأصل , والصواب: فلتحتجب} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ١١٩: وقفت عليه , أخرجه سعيد فى " سننه ": (٣ / ٢ / ٨٨) , وعبد الرزاق فى " المصنف ": (٧ / ٢٩٧) , وابن أبى شيبة: (٦ / ٤٠٦) , وعمر بن شبة فى " أخبار المدينة ": (٢ / ٧٢٨) وغيرهم. قال سعيد: نا هشيم أنا عمر بن ذر عن محمد بن عبد الله بن قارب الثقفى عن أبيه به بلفظه. ورواه الباقون من طريق عمر بن ذر به. وعبد الله بن قارب ذكره ابن أبى حاتم , وذكر قصته هذه مع عمر , ولم يذكر جرحا ولا تعديلا , وابنه مستور , والله أعلم. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ١٢٠: رواه زيادة عمن ذكر عبد الرزاق: (٧ / ٢٩١) , وابن أبى شيبة: (٦ / ٤٣٦ - ٤٣٧) , وابن شبة فى " أخبار المدينة ": (٢ / ٧٢٩ - ٧٣٠) من عدة أوجه , وغيرهم , وله طرق أغفلت ذكرها لأنها ليست من شرط هذا الكتاب. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] كذا هو رقم الحديث في المطبوع، وهو تكرار لما قبله. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: البطش} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: فى الفروع}
- ج ٦ ص ١٤٠
ثم أخرجه الدارقطنى والبيهقى (٦/٢١٥) من طريقين أخريين عن أبى عاصم به موقوفا على عائشة وكذلك رواه الدارمى (٢/٣٦٦ ـ ٣٦٧) عن أبى عاصم.
-
وزاد الدارقطنى: " فقيل لأبى عاصم عن النبى صلى الله عليه وسلم؟ فسكت , فقال له الشاذكونى: حدثنا عن النبى صلى الله عليه وسلم , فسكت " .
وقال البيهقى: " هذا هو المحفوظ من قول عائشة موقوفا عليها.
-
وكذلك رواه عبد الرزاق عن ابن جريج موقوفا , وقد كان أبو عاصم يرفعه فى بعض الروايات عنه , ثم شك فيه , فالرفع غير محفوظ ".
قلت: ويشكل عليه أن أبا عاصم قد تابعه على رفعه مخلد بن يزيد الجزرى عن ابن جريج به.
-
أخرجه الحاكم (٤/٣٤٤) وقال: " صحيح على شرط الشيخين " .
-
ووافقه الذهبى.
قلت: ومخلد بن يزيد , هو أبو يحيى الحرانى , وقد احتج به الشيخان , وهو ثقة لكن فى حفظه شىء , فقال الحافظ فى " التقريب " : " صدوق له أوهام " .
-
وتابعه أيضا هشام بن سليمان عن ابن جريج به.
-
أخرجه الطحاوى قال: حدثنا أبو يحيى بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبى ميسرة المكى قال: حدثنا أبى قال: حدثنا هشام بن سليمان به.
قال أبو يحيى: وأراه قد رفعه.
قلت: وهشام هذا روى له مسلم , وأورده العقيلى فى " الضعفاء " وقال (ص ٤٤٨) : " فى حديثه عن غير ابن جريج وهم " .