(١٧٩٣) - (قال النبى صلى الله عليه وسلم لعائشة: " ائذنى له فإنه عمك ".

٧ فقرات، ج ٦ ص ٢٠١

  1. * صحيح

    أخرجه البخارى (٣/٤٥٥) , ومسلم (٤/١٦٢ ـ ١٦٣) ومالك (٢/٦٠١/٢) وأبو داود (٢٠٥٧) والنسائى (٢/٨٢ , ٨٣) والترمذى

    ج ٦ ص ٢٠٢(١/٢١٤) والدارمى (٢/١٥٦) وابن ماجه (١٩٤٨ , ١٩٤٩) وابن أبى شيبة (٧/٥٧/٢) وابن الجارود (٦٩٢) والبيهقى (٧/٤٥٢) وأحمد (٦/٣٣ , ٣٦ ـ ٣٧ , ٣٨ , ١٩٤ , ٢٧١) من طرق عن عروة بن الزبير عنها: " أن أفلح أخا أبى قعيس استأذن على عائشة , فأبت أن تأذن له , فلما أن جاء النبى صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله إن أفلح أخا أبى قعيس استأذن على , فأبيت أن آذن له , فقال: ائذنى له , قالت يا رسول الله: إنما أرضعتنى المرأة , ولم يرضعنى الرجل , قال: ائذنى له فإنه عمك تربت يمينك " .

    وقال الترمذى: "حديث حسن صحيح " .

    وله طريق أخرى عن عائشة , فقال الطيالسى (١٤٣٤) : حدثنا عباد بن منصور عن القاسم عنها: " أن أبا القعيس استأذن على ... " وزاد فى آخره: " وكان أبو قعيس أخو أفلح زوج ظئر عائشة " .

    قلت: وعباد فيه ضعف.

    ج ٦ ص ٢٠١
  2. وأخرجه أحمد فقال (٦/٢١٧) : حدثنا إسماعيل قال: حدثنا عباد بن منصور قال: قلت: للقاسم بن محمد: امرأة أبى أرضعت جارية من عرض الناس بلبن أخوى , أفترى أنى أتزوجها؟ فقال: لا أبوك أبوها , قال: ثم حدث حديث أبى القعيس , فقال ... " فذكره (١) .

    1. (١)وروى ابن أبي شيبة (٧/٥٧/٢) دون المرفوع منه.
  3. وقد وقع نحو هذه القصة لحفصة بنت عمر رضى الله عنه , روته السيدة عائشة رضى الله عنها أيضا: " أن النبى صلى الله عليه وسلم كان عندها , وأنها سمعت صوت رجل يستأذن فى بيت حفصة , فقالت عائشة: يا رسول الله هذا رجل يستأذن فى بيتك , قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أراه فلانا لعم حفصة من الرضاعة , فقالت عائشة: لو كان

    ج ٦ ص ٢٠٤ثم قال: حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهرى عن أنس به.

    قلت: وهذا سند صحيح , إن كان الزهرى سمعه من أنس.

  4. حدثنا على بن مسهر عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال: " دخلت على عمر بن الخطاب أمة قد كان يعرفها لبعض المهاجرين أو الأنصار , وعليها جلباب متقنعة به , فسألها: عتقت؟ قالت: لا: قال: فما بال الجلباب؟! ضعيه عن رأسك , إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين , فتلكأت , فقام إليها بالدرة , فضرب بها رأسها حتى ألقته عن رأسها " .

    قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم.

  5. وأخرج البيهقى (٢/٢٢٦) عن صفية بنت أبى عبيد قالت: " خرجت امرأة مختمرة متجلببة , فقال عمر رضى الله عنه: من هذه المرأة؟ فقيل: هذه جارية لفلان ـ رجل من بنيه ـ فأرسل إلى حفصة رضى الله عنها فقال: ما حملك على أن تخمرى هذه الأمة وتجلببيها وتشبهيها بالمحصنات حتى هممت أن أقع بها , لا أحسبها إلا من المحصنات؟! لا تشبهوا الإماء بالمحصنات " .

    قلت: رجاله ثقات غير أحمد بن عبد الحميد فلم أجد له ترجمة.

  6. ثم روى من طريق حماد بن سلمة قال: حدثنى ثمامة بن عبد الله بن أنس عن جده أنس بن مالك قال: " كن إماء عمر رضى الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن , تضطرب ثديهن " .

    قلت: وإسناده جيد رجاله كلهم ثقات غير شيخ البيهقى أبى القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحربى (١) وهو صدوق كما قال الخطيب (١٠/٣٠٣) وقال البيهقى عقبه: " والآثار عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى ذلك صحيحة " .

    1. (١)الأصل: الحرفى , وهو خطأ , ولعله مطبعى. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: فحجبوه} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] ١] قال صاحب التكميل ص / ١٢١: سكت عنه المخرج , ولم يخرجه. وهو حديث صحيح , أخرجه الإمام أحمد فى " المسند ": (٤ / ٣١٠ , ٣٨٣) , وأبو داود فى " السنن ": (٤ / ٥٦١ , رقم ٤٤٠٤ , ٤٤٠٥) , والترمذى فى " الجامع ": (١٥٨٤) , والنسائى فى " المجتبى ": (٦ / ١٥٥) , وابن ماجه فى " السنن ": (رقم ٢٥٤١) , والدارمى فى " السنن ": (٢ / ٢٢٣) , والحميدى فى " المسند ": (٢ / ٣٩٤) , وعبد الرزاق فى " المصنف ": (١٠ / ١٧٩) , وابن أبى شيبة: (١٢ / ٣٨٤ , ٥٣٩) , وابن إسحاق فى " السيرة ": (٢ / ٢٤٤ , مع ابن هشام) , وابن سعد: (٢ / ٧٦ - ٧٧) , وأبو عبيد فى " الأموال ": (٣٥٠) , والحاكم: (٢ / ١٢٣) , والبيهقى فى " السنن الكبرى ": (٦ / ٥٨) وآخرون غيرهم , من طرق عن عبد الملك بن عمير عن عطية القرظى بألفاظ متقاربة. قال عطية: عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فشكوا فى فأمر بى النبى صلى الله عليه وسلم أن ينظروا إلى هل أنبت بعد , فنظروا فلم يجدونى أنبت فخلى عنى وألحقنى بالسبى. وهذا اللفظ لأحمد: (٤ / ٣٨٣) . وقال الحاكم بعد أن ساق مثل لفظ أحمد: (حديث رواه جماعة من أئمة السلمين عن عبد الملك بن عمير ولم يخرجاه , وكأنهما لم يتأملا متابعة مجاهد بن جبر عبد الملك على روايته عن عطية القرظى) . ثم ساق بإسناده من طريق ابن وهب أخبرنى ابن جريج وابن عيينة عن ابن أبى نجيح عن مجاهد عن عطية , فذكر نحوه. وتابعه كثير بن السائب عند النسائى: (٦ / ١٥٥) . [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ١٢٣: أغفله المخرج , ولم يتكلم عليه بشىء. وقد رواه ابن أبى شيبة: (٩ / ٤٨٥ , ٤٨٦) , وعبد الرزاق: (٧ / ٣٣٨) , و (١٠ / ١٧٧ - ١٧٨) , والبيهقى: (٦ / ٥٨) من طريق أبى الحصين عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن عثمان به. وعبد الله بن عبيد بن عمير لم يدرك زمن عثمان. ورواه ابن شبة فى " أخبار المدينة ": (٣ / ٩٨٠) من طريق شعبة عن أبى الحصين عن عبد الله بن عبيد بن عمير أظنه عن أبيه أن عثمان فذكره. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: فلتحتجب}
  7. الحاكم والذهبى , وإنما هو حسن فقط , وهو مخرج فى كتابى " آداب الزفاف " (ص ٣٤) .

    ج ٦ ص ٢١٣