(١٧١) - (قوله صلى الله عليه وسلم فى بول الأعرابى: " أريقوا عليه ذنوبا من ماء ".
٧ فقرات، ج ١ ص ١٩٠
- ج ١ ص ١٩٠
* صحيح.
-
أخرجه البخارى (١/٦٧ , ٤/١٤١) وأبو داود (٣٨٠) والنسائى (١/٢٠ , ٦٣) وابن ماجه (٥٢٩) من طرق عن أبى هريرة قال: قام أعرابى فبال فى المسجد , فتناوله الناس , فقال لهم النبى صلى الله عليه وسلم: " دعوه وأهريقوا على بوله سجلا من ماء أو ذنوبا من ماء , فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين " .
-
ولفظ أبى داود: (ثم قال) [١] أن أعرابيا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس , فصلى ركعتين , ثم قال: اللهم ارحمنى ومحمدا , ولا ترحم معنا أحدا , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: " لقد تحجرت واسعا " . ثم لم يلبث أن بال فى ناحية
ج ١ ص ١٩١المسجد , فأسرع الناس اليه ... الحديث.
- (١){كذا فى الأصل , والصواب حذفها} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: سنده}
-
ورواه أحمد (٢/٢٣٩ , ٢٨٢) بالروايتين , وزاد فى أخرى (٢/٥٠٣) : فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إنما بنى هذا البيت لذكر الله والصلاة , وإنه لا يبال فيه " ثم دعا بسجل من ماء فأفرغ عليه.
قال: يقول الأعرابى بعد أن فقه: فقام النبى صلى الله عليه وسلم إلى بأبى هو وأمى فلم يسب ولم يؤنب ولم يضرب.
-
وهذا لفظ ابن ماجه أيضا وإسناده حسن.
-
وله شاهد من حديث أنس , أخرجه البخارى ومسلم (١/١٦٣) وأبو عوانة (١/٢١٣ ـ ٢١٥) والنسائى والدارمى (١/١٨٩) وابن ماجه (٥٢٨) وأحمد (٣/١١٠ ـ ١١١, ١١٤ , ١٦٧ , ١٩١ , ٢٢٦) من طرق عنه نحو رواية أبى هريرة الأولى غير أنه زاد عند مسلم وغيره " ... ولا تزرموه " .
-
وفى أخرى له ولأبى عوانة وأحمد: قال: بينما نحن فى المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابى
فقام يبول فى المسجد , فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه مه , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تزرموه , دعوه " فتركوه حتى بال , ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له: " إن هذه المساجد لا تصلح لشىء من هذا البول ولا القذر , إنما هى لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن " أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال: فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه ".