(١٨٩٧) - (حديث: " لعن الله المحلل والمحلل له " رواه أبو داود وابن ماجه والترمذى (ص ١٧٣) .
٣١ فقرة، ج ٦ ص ٣٠٧
- ج ٦ ص ٣٠٧
* صحيح.
-
وهو من حديث عبد الله بن مسعود , وأبى هريرة , وعلى بن أبى طالب وجابر بن عبد الله , وابن عباس , وعقبة بن عامر.
-
١ ـ حديث ابن مسعود , وله طريقان.
-
الأولى: عن أبى قيس عن هزيل بن عبد الرحمن عنه بلفظ: " لعن رسول الله المحلل والمحلل له " .
-
أخرجه النسائى (٢/٩٨) والترمذى (١/٢٠٩) والدارمى (٢/١٥٨) وابن أبى شيبة (٧/٤٤ ـ ٤٥) والبيهقى (٧/٢٠٨) وأحمد (١/٤٤٨ و١٦٢) وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح " .
وقال الحافظ فى " التلخيص " (٣/١٧٠) : " وصححه (ابن لقطان) [١] وابن دقيق العيد على شرط البخارى " .
ج ٦ ص ٣٠٨قلت: وهو كما قالا.
-
والأخرى: عن أبى الواصل عنه به.
-
أخرجه أحمد (١/٤٥٠ ـ ٤٥١) , حدثنا زكريا بن عدى قال: حدثنا عبيد الله عن عبد الكريم عنه.
-
وعزاه الحافظ لإسحاق فى " مسنده " بهذا الإسناد , وسكت عليه , ورجاله ثقات رجال مسلم غير أبى الواصل , وهو مجهول كما قال الحسينى.
-
ثم ذكر له الحافظ طريقا ثالثة أخرجها عبد الرزاق من طريق عبد الله بن مرة عن الحارث عن ابن مسعود.
قلت: والحارث هذا هو الأعور وهو ضعيف , والمحفوظ عنه عن على كما يأتى.
-
٢ ـ حديث أبى هريرة , يرويه عبد الله بن جعفر المخرمى عن عثمان بن محمد الأخنسى عن المقبرى عنه به.
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٥/١) وابن الجارود (٦٨٤) والبيهقى وأحمد (٢/٣٢٣) من طريقين عن المخرمى به.
-
ورواه مروان الطاطرى عن عبد الله بن جعفر قال: حدثنا عبد الواحد بن أبى عون عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة به.
-
ذكره ابن أبى حاتم فى " العلل " (١/٤١٣) وقال: " قال أبى: إنما هو عبد الله بن جعفر عن (١) عثمان الأخنسى " .
قلت: يعنى أن الصواب ما ذكرنا من الطريقين المشار إليهما.
- (١)الأصل " بن ". [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: ثم} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ١٣١: سكت عنه المخرج , ولم يتكلم عليه بشىء. وقد رواه عبد الرزاق فى " المصنف ": (٦ / ٢٦٦) , ومن طريقه ابن حزم فى " المحلى ": (١٠ / ٢٨١) , وسعيد بن منصور فى " سننه ": (٣ / ١ / ٣٠٠ / ١٠٦٥) , والطحاوى فى " شرح المعانى ": (٣ / ٥٧ , ط. الأنوار) وغيرهم. عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن ابن عباس به. ووقع فى " سنن " سعيد: هشيم , نا الأعمش عن عمران بن الحارث السلمى , وفى " مصنف " عبد الرزاق: مالك بن الحويرث , وفي نقل ابن حزم عنه: مالك بن الحارث. قلت: ومالك بن الحارث , وعمران كلاهما ثقة , فالإسناد صحيح , فإما أن يكون الأثر عند الأعمش عنهما جميعا , وإما أن يكون هشيم غلط فى اسمه , وقد يكون تحريفا من الناسخ إلا أني رأيته كذلك فى نسخة " سنن " سعيد الخطية: (٢ / ٣٥ / ١) والله أعلم. [٢] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: نزغ} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ١٣٢: وأقرب مما أورده المخرج: ما روى سعيد: (٣ / ٢ / ٨١ / ٢٠٢١) ومن طريقه ابن حزم فى " المحلى ": (١٠/ ٦١) , وعبد الرزاق فى " المصنف ": (٦ / ١٦٢) من طرق عن ابن سيرين أن عمر بن اخطاب بعث رجلا على بعض السعاية فتزوج امرأة وكان عقيما , فلما قدم على عمر ذكر له ذلك. فقال: هل أعلمتها أنك عقيم ? قال: لا , قال: فانطلق فأعلمها ثم خيرها. هذا لفظ سعيد , وإسناده منقطع فيما بين ابن سيرين وعمر , إلا أن ابن حزم رواه عن سعيد عن ابن عوف عن ابن سيرين عن أنس عن عمر , فإن يكن هذا محفوظا فإسناده صحيح. تنبيه: ذكر في كلام المصنف: ابن سند , وهو تحريف , صوابه: ابن سندر وهو المعروف بذلك فى زمن النبي صلى الله عليه وسلم وما بعده , وقد ترجم لابن سندر ابن سعد فى " الطبقات ": (٧ / ٥٠٥ - ٥٠٧) , وانظر كتب تراجم الصحابة. . [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: فيروز} [٢] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: خيره} [٣] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: من} [٤] {كذا فى الأصل , وفى " المصنف " لابن أبى شيبة (٣/٤٠٤ ـ ط. دار الفكر) و (٣/٥٦٣ ـ ط. مكتبة الرشد) : أشياخ من بكر} [٥] {كذا فى الأصل , والصواب: أن همام} [٦] {كذا فى الأصل , والصواب: إحداهما} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: عنقك} [٢] قال صاحب التكميل ص / ١٣٤: سكت عنه المخرج وجعله غفلا من التخريج. وقد أخرجه البخارى فى " صحيحه ": (٦ / ٢٥٧ , مع الفتح) قال: حدثنا على بن عبد الله قال: حدثنا سفيان قال: سمعت عمرا قال: كنت جالسا مع جابر بن زيد وعمرو بن أوس فحدثهما بجالة سنة سبعين عام حج مصعب بن الزبير بأهل البصرة عند درج زمزم , قال: كنت كاتبا لجزء بن معاوية عم الأحنف , فأتانا كتاب عمر بن الخطاب قبل موته بسنة فرقوا بين كل ذى محرم من المجوس. وأخرجه أبو داود فى " سننه ": (٣٠٤٣) , والترمذى: (١٥٨٧) ولم يذكر لفظه , وسعيد فى " سننه ": (رقم ٢١٨٠ - ٢١٨٢) , وابن أبى شيبة (٢ / ٢٤٤ , ٢٤٥) وغيرهم كثير كمسدد وأبى يعلى. عن بجالة به , بعضهم مطولا , وبعضهم مختصرا. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: عبيد الله} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: وكذلك} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: عمر} [٢] {كذا فى الأصل , والصواب: يعلى , وهو فى " مسنده ": (٣/٤٣٥) }
-
وعزاه الحافظ لإسحاق أيضا والبزار والترمذى فى " العلل " , وحسنه البخارى.
-
٣ ـ حديث على بن أبى طالب: يرويه الحارث عنه بلفظ الكتاب.
- ج ٦ ص ٣٠٩
أخرجه أبو داود (٢٠٧٦) والترمذى وابن ماجه (١٩٣٥) والبيهقى وأحمد (١/٨٣ و٨٧ و٨٨ و١٠٧ و١٢١ و١٣٣ و١٥٠ و١٥٨) من طرق عن الشعبى عنه وعند أحمد من طريق أبى إسحاق أيضا عنه.
-
والحارث هو الأعور وهو ضعيف.
-
ورواه مجالد عن الشعبى عن جابر بن عبد الله وعن الحارث عن على قالا: فذكره.
-
هكذا أخرجه ابن عدى فى " الكامل " (٢٤/١) وصححه ابن السكن , وأعله الترمذى , فقال: " حديث جابر وعلى معلول قال: وهذا حديث ليس إسناده بالقائم , لأن مجالد بن سعيد , قد ضعفه بعض أهل العلم منهم أحمد بن حنبل , وروى عبد الله بن نمير هذا الحديث عن مجالد عن عامر عن جابر بن عبد الله عن النبى صلى الله عليه وسلم , وهذا وهم , وهم فيه ابن نمير , والحديث الأول أصح , وقد روى مغيرة وابن أبى خالد وغير واحد عن الشعبى عن الحارث عن على " .
قلت: حديث ابن نمير فى " مصنف ابن أبى شيبة " (٧/٤٥/١) هكذا: ابن نمير عن مجالد عن عامر بن عبد الله عن على به.
-
فالظاهر أن فى نسخة " المصنف " تحريفا , والله أعلم.
-
٤ ـ وأما حديث جابر , فيرويه مجالد عن الشعبى عنه , وتقدم الكلام عيه آنفا.
-
٥ ـ حديث ابن عباس يرويه زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عنه مرفوعا به , أخرجه ابن ماجه (١٩٣٤) وزمعة وسلمة كلاهما ضعيف.
-
٦ ـ حديث عقبة بن عامر , يرويه أبو مصعب مشرح بن هاعان قال: قال عقبة بن عامر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أخبركم بالتيس المستعار؟ قالوا: بلى يار سول الله قال: هو المحلل , لعن الله المحلل , والمحلل له " .
- ج ٦ ص ٣١٠
أخرجه ابن ماجه (١٩٣٦) , حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصرى: حدثنا أبى , قال: سمعت الليث بن سعد يقول: قال لى أبو مصعب مشرح بن هاعان به.
-
ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم (٢/١٩٨) والبيهقى (٧/٢٠٨) دون قوله: " لى " وقال الحاكم: " صحيح الإسناد " .
-
ووافقه الذهبى.
-
(قم) [١] قال الحاكم: " وقد ذكر أبو صالح كاتب الليث عن ليث سماعه من مشرح " .
-
ثم ساقه من طريقه: حدثنا الليث بن سعد , سمعت مشرح بن هاعان به.
وقال: " صحيح الإسناد " ووافقه الذهبى أيضا.
وقال البوصيرى فى " الزوائد " (ق ١٢٣/١) : " هذا إسناد مختلف فيه من أجل أبى مصعب " .
قلت: والمتقرر فيه أنه حسن الحديث , ولهذا قال عبد الحق الأشبيلى فى " أحكامه " (ق ١٤٢/١) : " وإسناده حسن " .
-
وكذلك حسنه شيخ الإسلام ابن تيمية فى كتابه " إبطال الحيل " (١٠٥ ـ ١٠٦) من " الفتاوى " له.
-
وقد أعل بعلة أخرى , فقال ابن أبى حاتم فى " العلل " (١/٤١١) بعد أن ذكره من طريق أبى صالح وعثمان بن صالح عن الليث به: " قال أبو زرعة: وذكرت هذا الحديث ليحيى بن عبد الله بن بكير , وأخبرته برواية عبد الله بن صالح وعثمان بن صالح , فأنكر ذلك إنكارا شديدا , وقال: لم يسمع من مشرح شيئا , ولا روى عنه شيئا , وإنما حدثنى الليث بن سعد بهذا الحديث عن سليمان بن عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أبو زرعة: والصواب عندى حديث يحيى يعنى ابن عبد الله بن بكير ".
ج ٦ ص ٣١١قال الحافظ فى " التلخيص " (٣/١٧٠) : " وحكى الترمذى عن البخارى أنه استنكره.
-
ورواه ابن قانع فى معجم الصحابة " من رواية عبيد بن عمير عن أبيه عن جده , وإسناده ضعيف ".