(١٩٢١) - (حديث: " أن النبى صلى الله عليه وسلم رد زينب على أبى العاص بالنكاح الأول " رواه أبو داود (ص ١٨٤) .

١٦ فقرة، ج ٦ ص ٣٣٩

  1. * صحيح.

    ج ٦ ص ٣٣٩
  2. أخرجه أبو داود (٢٢٤٠) وكذا الترمذى (١/٢١٣) وابن ماجه (٢٠٠٩) والطحاوى (٢/١٤٩) والحاكم (٢/٢٠٠ و٣/٢٣٧ و٦٣٨ ـ ٦٣٩) وابن سعد فى " الطبقات " (٨/٢١) والبيهقى (٧/١٨٧) من طرق عن محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: فذكره.

    وقال الترمذى وقد صرح ابن إسحاق عنده بالتحديث: " هذا حديث ليس بإسناده بأس , ولكن لا نعرف وجه هذا الحديث , ولعله قد جاء هذا من قبل داود بن حصين من قبل حفظه ".

    قلت: داود هذا مختلف فيه , فوثقه طائفة , وضعفه آخرون , وتوسط بعضهم فوثقه إلا فى عكرمة , فقال أبو داود: " أحاديثه عن عكرمة مناكير , وأحاديثه عن شيوخه مستقيمة ".

  3. وهذا هو الذى اعتمده الحافظ فى " التقريب ".

    ج ٦ ص ٣٤٠فقال: " ثقة إلا فى عكرمة " .

    قلت: وقول أبى داود المذكور , لا يتعارض مع سكوته عن هذا الحديث , لأن سكوته لا يدل على أن الحديث حسن عنده خلافا لما شاع عند المتأخرين على ما حققته فى كتابى " صحيح أبى داود " يسر الله إتمامه.

  4. ومما سبق يبدو أن الحديث ضعيف خلافا لقول الترمذى: " ليس بإسناده بأس " .

  5. ومع ذلك فقد صححه الحاكم , ووافقه الذهبى فى " تلخيصه " , ومن قبله الإمام أحمد كما سأذكره فى الحديث بعده , فلعل ذلك من أجل شواهده , فروى ابن سعد عن عامر قال: " قدم أبو العاص بن الربيع من الشام وقد أسلمت امرأته زينب مع أبيها وهاجرت , ثم أسلم بعد ذلك , وما فرق بينهما " وإسناده مرسل صحيح.

  6. ثم روى عن قتادة: " أن زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تحت أبى العاص بن الربيع فهاجرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم أسلم زوجها , فهاجر إلى رسول الله , فردها عليه " .

    قال قتادة: " ثم أنزلت سورة براءة بعد ذلك , فإذا أسلمت المرأة قبل زوجها , فلا سبيل له عليها , إلا بخطبة , وإسلامها تطليقة بائنة " .

  7. وإسناده صحيح مرسل أيضا.

  8. فالحديث بهذين المرسلين صحيح كما قال الإمام أحمد , والله أعلم.

  9. ثم رأيت فى " مصنف عبد الرزاق " شاهدا آخر فقال (١٢٦٤٧) : عن أيوب عن معمر عن عكرمة بن خالد أن عكرمة بن أبى جهل فر يوم الفتح , فكتبت إليه امرأته , فردته , فأسلم , وكانت قد أسلمت قبل ذلك , فأقرهما

    ج ٦ ص ٣٤٤وابن الجارود (٧١٥) وغيرهم من هذا الوجه مختصرا , دون قصة سعد مع عبد الرحمن.

  10. الثانية: عن ثابت عنه به مختصرا , وما فى الكتاب بعضه وهو بلفظه.

  11. أخرجه البخارى (٣/٤٣٤) ومسلم وأبو داود وأحمد (٣/١٦٥) واللفظ له.

  12. الثالثة: عن عبد العزيز بن صهيب عنه به.

  13. أخرجه البخارى (٣/٤٣٢) ومسلم (٤/١٤٥) والبيهقى.

  14. والرابعة: عن قتادة عنه مختصرا بلفظ: " أن عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة على وزن نواة من ذهب " .

  15. أخرجه البخارى (٣/٤٣٢) ومسلم (٤/١٤٤) والبيهقى (٧/٢٣٧) وأحمد (٣/٢٧١) وزادا: " فجاز ذلك " وإسنادهما صحيح على شرطهما.

    وللحديث شاهد من حديث عبد الرحمن بن عوف قال: " لما قدمنا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينى وبين سعد بن الربيع ... " الحديث مثل رواية حميد الأولى.

  16. أخرجه البخارى (٢/٤ ـ ٥) .