(١٩٢٨) - (عن عائشة مرفوعا: " أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة " رواه أبو حفص , ورواه أحمد بنحوه.
١٩ فقرة، ج ٦ ص ٣٤٨
- ج ٦ ص ٣٤٨
* ضعيف.
-
أخرجه النسائى فى " عشرة النساء " (ق ٩٩/١) من " سننه الكبرى " وابن أبى شيبة فى " المصنف " (٧/١٩/٢) والبيهقى (٧/٢٣٥)
- ج ٦ ص ٣٤٩
عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن ابن سخبرة عن القاسم عنها به.
-
وتابعه إسحاق بن الحسن الحربى: حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة به إلا أنه سمى ابن سخبرة فقال: أخبرنى عمر بن طفيل بن سخبرة المدنى عن القاسم بن محمد به.
-
أخرجه الحاكم (٢/١٧٨) وعنه البيهقى , لكن وقع عنده " عمرو بن طفيل بن سخبرة " ولا أدرى الصواب من ذلك , فإنى لم أره فى شىء من كتب الرجال , فقول الحاكم: " صحيح على شرط مسلم " , ووافقه الذهبى.
-
هو من أوهامهما الفاحشة , لأن عمر أو عمرو بن الطفيل بن سخبرة ليس له ذكر فى شىء من كتب الرجال كما سبق فضلا عن أن يكون من رجال مسلم!
-
نعم , قد ترجموا لابن سخبرة بما يدل على جهالته , فقال الذهبى فى " الميزان " : " ابن سخبرة , عن القاسم , وعنه حماد بن سلمة , لا يعرف , ويقال: هو عيسى بن ميمون " .
-
ونحوه فى " التهذيب " و " التقريب " .
-
وجزم ابن أبى حاتم بأنه عيسى بن ميمون , فقال فى ترجمته: " روى عن القاسم بن محمد , روى عنه حماد بن سلمة فسماه ابن سخبرة " .
-
ويؤيده أن الخطيب قد أخرجه فى " الموضح " (١/١٧٤) والقضاعى فى " مسند الشهاب " (٢/٢/٢) من طريق عيسى بن ميمون عن القاسم.
-
وعيسى هذا متروك الحديث كما قال أبو حاتم.
-
وتابعه عند الخطيب موسى بن تليدان , ولم أعرفه , والله أعلم.
-
وجملة القول أن الحديث ضعيف , لأن مداره على مجهول أو متروك.
- نعم:
- ج ٦ ص ٣٥٠
له إسناد خير من هذا عند أحمد وغيره بلفظ: " إن من يمن المرأة تيسير خطبتها , وتيسير صداقها , وتيسير رحمها " .
-
أخرجه أحمد (٦/٧٧ و٩١) وابن حبان (١٢٥٦) والبيهقى من طرق عن أسامة بن زيد عن صفوان بن سليم عن عروة عنها مرفوعا به, قال عروة: " يعنى تيسير رحمها للولادة , قال عروة: وأنا أقول من عندى: من أول شؤمها أن يكثر صداقها " .
-
ومن هذا الوجه وبهذه الزيادة أخرجه الحاكم (٢/١٨١) وقال: " صحيح على شرط مسلم " .
-
ووافقه الذهبى.
-
وهو عندى حسن للخلاف المعروف فى أسامة بن زيد وهو الليثى , وأما إن كان العدوى ـ وبه جزم الهيثمى (٤/٢٥٥) ولم يتبين لى مستنده ـ فهو ضعيف. والله أعلم.