(١٧٧) - (وقال للعرنيين: " انطلقوا إلى إبل الصدقة فاشربوا من أبوالها ".

٥ فقرات، ج ١ ص ١٩٥

  1. * صحيح.

    ج ١ ص ١٩٥
  2. رواه البخارى (١/٦٩ و٣٨٢ و٢/٢٥١ ـ ٢٥٢ , ٣/١١٩ , ٢٣٤ , ٤/٥٨ , ٢٩٨ , ٢٩٩ ,

    ٣٢٢ , ٣٢٣) ومسلم (٥/١٠١ ـ ١٠٣) وأبو داود (٤٣٦٤ ـ ٤٣٦٨) والنسائى (١/٥٧ ـ ٥٨ , ٢/١٦٦ ـ ١٦٩) والترمذى (١/١٦ , ٣٣٩ , ٢/٣) وابن ماجه (٢/٨٦١/٢٥٧٨) والطيالسى (٢٠٠٢) وأحمد (٣/١٠٧ , ١٦٣ , ١٧٠ , ١٧٧ , ١٨٦ , ١٩٨ , ٢٠٥ , ٢٣٣ , ٢٨٧ , ٢٩٠) . من طرق كثيرة عن أنس بن مالك: أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فاجتووها , فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها , ففعلوا , فصحوا , ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم وارتدوا عن الإسلام , وساقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم , فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فبعث فى أثرهم , فأتى بهم فقطع أيديهم وأرجلهم , وسمل أعينهم , وتركهم فى الحرة حتى ماتوا " .

  3. والسياق لمسلم وزاد فى رواية " قال أنس: إنما سمل النبى صلى الله عليه وسلم أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاة " .

  4. وزاد أبو داود فى رواية: " فأنزل الله تبارك وتعالى فى ذلك (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا) الآية , وإسناده صحيح.

  5. وزاد فى رواية: " ثم نهى عن المثلة ".

    لكن بين البخارى فى إحدى رواياته أن هذا من رواية قتادة قال: بلغنا ... فالزيادة الثانية مرسلة.