(٢٠٣٠) - (حديث عمرو بن الأحوص مرفوعا وفيه: " فإن فعلن فاهجروهن فى المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح " رواه ابن ماجه والترمذى وصححه.
٦ فقرات، ج ٧ ص ٩٦
- ج ٧ ص ٩٦
* حسن.
-
أخرجه الترمذى (١/٢١٨) وابن ماجه (١٨٥١) وكذا النسائى فى " الكبرى " (٨٧/١ ـ ٢) من طريق الحسين بن على الجعفى عن زائدة عن شبيب بن عرقدة عن سليمان بن عمرو بن الأحوص قال: حدثنى أبى: " أنه شهد حجة الوداع من رسول الله صلى الله عليه وسلم , فحمد الله وأثنى عليه , وذكر , ووعظ ـ فذكر فى الحديث قصة , فقال: ألا واستوصوا بالنساء خيرا , فإنما هن عوان عندكم , ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك , إلا أن يأتين بفاحشة مبينة , فإن فعلن فاهجروهن فى المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح , فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا , ألا إن لكم على نسائكم حقا , ولنسائكم عليكم حقا , فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون , ولا يأذن فى بيوتكم من تكرهون , ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن فى كسوتهم وطعامهم " .
وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح " .
قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن عمرو فقال ابن القطان: " مجهول الحال " .
-
وأما ابن حبان فذكره فى " الثقات " (١/٧٠) !
-
لكن للحديث شاهد من حديث عم أبى حرة الرقاشى.
-
أخرجه أحمد (٥/٧٢ ـ ٧٣) من طريق حماد بن سلمة عن على بن زيد
ج ٧ ص ١٠١وله شاهد من حديث ابن عباس مرفوعا , أخرجه ابن ماجه (٢٠٥٤) .
-
وإسناده ضعيف.