(٢١٤٨) - (حديث: " لا تحرم المصة ولا المصتان " رواه مسلم.

٦ فقرات، ج ٧ ص ٢١٩

  1. * صحيح.

    ج ٧ ص ٢١٩
  2. أخرجه مسلم (٤/١٦٦) وكذا أبو داود (٢٠٦٣) والنسائى (٢/٨٣) والترمذى (١/٢١٥) وابن ماجه (١٩٤١) والدارقطنى (٥٠١) والبيهقى (٧/٤٥٤ ـ ٤٥٥) وأحمد (٦/٣١ و٩٥ ـ ٩٦ و٢١٦) من طرق عن أيوب عن ابن أبى مليكة عن عبد الله ابن الزبير عن عائشة قالت: قال

    ج ٧ ص ٢٢٠رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

    وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح " .

    وقد تابعه هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ... فذكره , ولم يذكر فيه عائشة جعله من مسند ابن الزبير.

  3. أخرجه ابن حبان فى " صحيحه " (١٢٥١ و١٢٥٢) والشافعى (١٥٧٧) وعنه البيهقى وزاد: " قال الربيع: فقلت للشافعى رضى الله عنه: أسمع ابن الزبير من النبى صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم , وحفظ عنه , وكان يوم توفى النبى صلى الله عليه وسلم ابن تسع سنين " (١) .

    قال البيهقى: " هو كما قال الشافعى رحمه الله إلا أن ابن الزبير رضى الله عنه إنما أخذ هذا الحديث عن عائشة رضى الله عنها عن النبى صلى الله عليه وسلم " .

    1. (١)قلت: فيه إشارة إلى أنه لا يشترط لقبول حديث الراوى البلوغ , خلافا لما ورد فى كثير من كتب " علم المصطلح " مثل " اختصار علوم الحديث " , وإنما يكفى التمييز فقط. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: رخصة أرخصها} [٢] {كذا فى الأصل , وفى أبى داود: أنشز} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] كذا هو ترقيم الحديث في الأصل وهو خطأ [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: طرق} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل والصواب: عن}
  4. ثم ساق البيهقى بسنده عن يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن الزبير عن عائشة رضى الله عنها عن النبى صلى الله عليه وسلم مثله.

    قلت: وقد رواه عروة أيضا عن عائشة مرفوعا به.

  5. أخرجه الدارمى (٢/١٥٦ ـ ١٥٧) وأحمد (٦/٢٤٧) من طريق يونس عن الزهرى عنه.

    قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.

  6. وللحديث شاهد من رواية أم الفضل رضى الله عنها , وهو الآتى فى الكتاب بعده.