(٢٣٦٦) - (روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أيعجز أحدكم أن يكون كأبى ضمضم كان إذا أصبح يقول: تصدقت بعرضى ". رواه ابن السنى.

٧ فقرات، ج ٨ ص ٣٢

  1. * ضعيف.

    ج ٨ ص ٣٢
  2. أخرجه ابن السنى فى " عمل اليوم والليلة " (٦٢) من طرق مهلب بن العلاء حدثنا شعيب بن بيان (١) حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره إلا أنه قال:

    ج ٨ ص ٣٣" قالوا: من أبو ضمضم يا رسول الله؟ قال: كان إذا أصبح قال: اللهم إنى قد وهبت نفسى وعرضى لك , فلا يشتم من شتمه , ولا يظلم من ظلمه , ولا يضرب من ضربه " .

    قلت: وهذا إسناد ضعيف , شعيب هذا قال العقيلى فى " الضعفاء " (١٨٠) : " يحدث عن الثقات بالمناكير , وكاد أن يغلب على حديثه الوهم " .

    وقال الجوزجانى: " له مناكير " .

    وأورده الذهبى فى " الضعفاء " , بقول الجوزجانى هذا , وأما فى " الميزان " فقال: " صدوق ... " ثم ذكر القول المذكور مع قول العقيلى!.

    وقال الحافظ فى " التقريب " : " صدوق يخطىء " .

    1. (١)الأصل: سعيد بن سنان , وأشار فى التعليق عليه: أن فى نسخة شعيب مكان سعيد , والتصويب من " الإصابة " وكتب الرجال. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: الجلد} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , ولا ذكر لـ " خالد بن أيوب " فى هذا الإسناد والصواب أنه: " الجلد بن أيوب " كما فى " سنن الدارقطنى ": (٣/٢٠٨) وهو بصرى أيضا , وهو الذى يروى عن معاوية بن قرة , وضعفه إسحاق بن راهويه , وقال أبو الحسن الدارقطنى: متروك , ويراجع فى ذلك: " المغنى فى الضعفاء ": (١/١٣٥) و" الميزان ": (٢/١٥٢) و" اللسان ": (٢/١٣٣) وغيرها} [٢] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: من طرق عن} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: البتع}
  3. ومهلب بن العلاء لم أجد له ترجمة.

    والمحفوظ عن قتادة ما رواه معمر عنه قال: فذكره موقوفا عليه مختصرا بلفظ: " ... مثل أبى ضمضم أو ضمضم - شك ابن عبيد - كان إذا أصبح قال: اللهم إنى تصدقت بعرضى على عبادك " أخرجه أبو داود (٤٨٨٦) .

  4. وإسناده صحيح إلى قتادة.

  5. وله طريق أخرى عن أنس , أخرجه العقيلى فى " الضعفاء " (٣٨٦) من طريق محمد بن عبد الله العمى حدثنا ثابت عن أنس به مرفوعا نحو حديث القطان إلا أنه قال: " ... رجل فيمن كان قبلنا إذا أصبح يقول اللهم إنى أتصدق اليوم بعرضى على من ظلمنى " .

  6. ذكره فى ترجمة العمى هذا وقال: " لا يقيم الحديث " .

    وقال الدارقطنى: " يخطىء كثيرا " .

    قلت: والمحفوظ عن ثابت ما روى حماد عنه عن عبد الرحمن بن عجلان عن النبى صلى الله عليه وسلم نحوه.

    ج ٨ ص ٣٤
  7. أخرجه أبو داود (٤٨٨٧) والعقيلى وقال: " هذا أولى من حديث العمى " .

    وقال أبو داود: " هو أصح " .

    قلت: ورجاله ثقات , غير أن عبد الرحمن بن عجلان تابعى مجهول الحال , فهو مرسل ضعيف.