(٢٤٥٥) - (قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث العرباض وغيره: " والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد ... " الحديث.
٩ فقرات، ج ٨ ص ١٠٧
- ج ٨ ص ١٠٧
* صحيح.
-
أخرجه أبو داود (٤٦٠٧) والترمذى (٢/١١٢ ـ ١١٣) والدارمى (١/٤٤ ـ ٤٥) وابن ماجه (٤٣ و٤٤) وابن نصر فى " السنة " (ص ٢١) وابن حبان فى " صحيحه " (١/٤/٤ ـ الفارسى) والآجرى فى " الشريعة " (ص ٤٦ و٤٧) وأحمد (٤/١٢٦) والحاكم (١/٩٥ ـ ٩٧) واللالكائى فى " شرح أصول اعتقاد أهل السنة " (ق ٢٢٨/١) والهروى فى " ذم الكلام " (٦٩/١ ـ ٢) وابن عبد البر فى " جامع بيان العلم " (٢/١٨١ ـ ١٨٢) وابن عساكر فى " تاريخ دمشق " (١١/٢٦٥/١ ـ ٢٦٦/١) من طريق عبد الرحمن ابن عمرو السلمى , وحجر ابن حجر قالا: " أتينا العرباض بن سارية وهو ممن نزل فيه: (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه) فسلمنا وقلنا: أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين , فقال العرباض: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم , ثم أقبل علينا , فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون , ووجلت منها القلوب , فقال قائل: يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ فقال: أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة , وإن عبدا حبشيا , فإنه من يعش منكم بعدى فسيرى اختلافا كثيرا , فعليكم بسنتى وسنة الخلفاء المهديين الراشدين , تمسكوا بها , وعضوا عليها بالنواجذ , وإياكم ومحدثات الأمور , فإن كل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة " .
-
والسياق لأبى داود , ولم يذكر الترمذى وغيره فى سنده " حجر بن حجر " .
ج ٨ ص ١٠٨وقال: " حديث حسن صحيح " .
وقال الهروى: " وهذا من أجود حديث فى أهل الشام " .
وقال البزار: " حديث ثابت صحيح " .
وقال ابن عبد البر: " حديث ثابت " .
وقال الحاكم: " صحيح ليس له علة " .
-
وصححه أيضا الضياء المقدسى فى جزء " اتباع السنن واجتناب البدع " (ق ٧٩/١) (١)
- (١)وإن من اعظم كتب الضياء المقدسي وأنفعها "المختارة" - وكنت قد استنسختها قديماً - ويقوم استاذنا المؤلف الشيخ محمد ماصر الدين الألباني حفظه الله على تحقيقها، وإعدادها للطبع، وقد قارب على الإنتهاء من الفصل الخاص بفائل العشرة المبشرين بالجنة، نرجوا الله ان ييسر إخراجه إلى عالم المطبوعات ليكون فيه النفع العام.... (زهير) [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {اللفظ الذى فى الكتاب هو لفظ البيهقى فى " السنن الكبرى " (١٠/١١٤) كما ذكره تماما وهو من الطريق الأولى هنا} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: فلج فيه فلج} [٢] {كذا فى الأصل , والصواب: تواقفنا} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] [١] قال صاحب التكميل ص / ١٨٤: سكت عنه المخرج (٨ / ١١٢) وجعله غفلا من التخريج. وقد رواه الحاكم فى " المستدرك ": (٣ / ٣٧٥) من طريق الحسين بن الفرج: حدثنا محمد بن عمر: حدثنى محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامى عن أبيه كان هو ومحمد بن طلحة مع على بن أبى طالب رضى الله عنهما ونهى على عن قتله , وقال: من رأى صاحب البرنس الأسود فلا يقتله. قلت: هذا إسناد واه , الحسين بن فرج متروك , وكذبه بعضهم وشيخه هو الواقدى , ومحمد بن الضحاك لا تعرف حاله. ورواه عمر بن شبة فى كتاب " الجمل " بلفظ: " لا تقتلوا صاحب العمامة السوداء " ذكره فى " الفتح ": (٨ / ٥٥٤) . وقد ذكره ابن عبد البر فى " الاستيعاب ": (٣ / ١٣٧٢) , وابن الأثير فى " أسد الغابة ": (٥ / ٩٨ , ط. الشعب) بلفظ الكتاب , ولم يسنداه. [٢] [١] قال صاحب التكميل ص / ١٨٦: لم يقف المخرج على سند سعيد , فقد رواه فى " سننه ": (٣ / ٢ / ٣٨٩ - ٣٩٠) قال: نا عبد العزيز بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على بن الحسين أن مروان ... فساق الخبر وفيه: (فصرخ صارخ لعلى: لا يقتل مدبر , ولا يذفف على جريح ... إلخ) . قلت: وهذا إسناد موصول صحيح , وعبد العزيز هو الدراوردى , وقد وصله فى هذه الرواية المطولة وليست بمرسلة. وقد روى مختصرا مرسلا كما ذكر المخرج رواية الشافعى , وقد رواه سعيد: (٣ / ٢ / ٣٩٠) عن الدراوردى كذلك , وتابع الدراوردى: حفص بن غياث عن جعفر عن أبيه مرسلا , رواه ابن أبى شيبة: (١٥ / ٢٨٠ - ٢٨١) , والبيهقى: (٨ / ١٨١) . وتابعه ابن جريج قال: أخبرنى جعفر عن أبيه فذكره , رواه عبد الرزاق: (١٠ / ١٢٣ - ١٢٤) , وعنه ابن حزم: (١١ / ١٠١) . لكن هذه الرواية مختصرة , فلا تعل الطريق الموصولة. وللأثر طرق عن على: منها ما رواه ابن سعد فى " الطبقات ": (٥ / ٩٢ - ٩٣) قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر بن خليفة عن منذر الثورى قال: سمعت محمد بن الحنفية يقول: ... قال على: لا تجهزوا على جريح , ولا تتبعوا مدبرا.. قلت ": إسناده جيد حسن. وله شاهد رواه ابن سعد فى " الطبقات ": (٧ / ٤١١) قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: حدثنا جعفر بن برقان قال: حثدنا ميمون يعنى ابن مهران عن أبى أمامة قال: شهدت صفين فكانوا لا يجهزون على جريح ولا يطلبون موليا , ولا يسلبون قتيلا. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: سبرة}
-
وله طريق ثالثة يرويه عبد الله بن العلاء بن زيد عن يحيى بن أبى المطاع قال: سمعت العرباض بن سارية السلمى يقول: فذكره بنحوه دون قوله: " وإن عبدا حبشيا " أخرجه ابن نصر (٢٢) والحاكم (١/٩٧) .
قلت: ورجاله ثقات , إلا أن دحيما أنكر أن يكون يحيى هذا سمع العرباض!.
-
وله طريق رابع , قال الحارث بن أبى أسامة فى " المسند " (١٩ ـ من زوائده) حدثنا سعيد بن عامر عن عوف عن رجل سماه أحسبه قال: سعيد بن خيثم عن رجل من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين وقعوا إلى الشام قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث بنحوه.
قلت: وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير سعيد بن خيثم , وهو صدوق كما فى " التقريب " .
- ج ٨ ص ١٠٩
(تنبيه) : لم أر فى جميع هذه الطرق اللفظ الذى فى الكتاب: " وإن تأمر " .
-
وكلهم قالوا: " وإن عبدا حبشيا " [١] .
-
وله شاهد من حديث أنس مرفوعا: " اسمعوا وأطيعوا , وإن استعمل عليكم عبد حبشى كأن رأسه زبيبة " أخرجه البخارى (٤/٣٨٥) .