(٢٠٩) - (" صلى عمر وجرحه يثعب دما "
١٤ فقرة، ج ١ ص ٢٢٥
- ج ١ ص ٢٢٥
* صحيح.
-
وهو من حديث عدى بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال فى المستحاضة: " تدع الصلاة أيام أقرائها التى كانت تحيض فيها ثم تغتسل , وتتوضأ عند كل صلاة , وتصوم وتصلى " .
-
أخرجه أبو داود (٢٩٧) والترمذى (١/٢٢٠) وكذا الدارمى (١/٢٠٢) وابن ماجه (٦٢٥) والبيهقى (١/١١٦ , ٣٤٧) من طريق شريك عن أبى اليقظان عن عدى به.
وقال الترمذى: " هذا حديث تفرد به شريك عن أبى اليقظان " .
قلت: وهما ضعيفان , ولكن الحديث صحيح لأن له شواهد منها الحديث الذى قبله.
-
(٢٠٨) - (حديث: " صلى وإن قطر على الحصير " رواه البخارى (ص ٦٠) .
-
* ضعيف.
-
وهو زيادة فى حديث صحيح تقدم تخريجه (١١٠) وعلة هذه الزيادة عنعنة حبيب بن أبى ثابت فقد كان مدلسا , وقد تابعه على الحديث هشام بن عروة ولذلك صححناه , ولكن ليس فيه هذه الزيادة ولهذا ضعفناها , فراجع التخريج هناك , وكأن المصنف رحمه الله لم يتميز عنده الحديث من هذه الزيادة فعزاها للبخارى , وإنما عنده الحديث بدونها كما بينته ثم فتنبه.
-
(٢٠٩) - ( " صلى عمر وجرحه يثعب دما " (ص ٦٠)
-
* صحيح.
-
أخرجه مالك (١/٣٩/٥١) عن هشام بن عروة عن أبيه أن المسور بن مخرمة أخبره أنه دخل على عمر بن الخطاب من الليلة التى طعن فيها فأيقظ عمر لصلاة الصبح فقال عمر: نعم , ولا حظ فى الإسلام لمن ترك الصلاة , فصلى.. الخ.
-
وكذا رواه ابن سعد فى " الطبقات " (٣/٣٥٠) وابن أبى شيبة فى " الإيمان " (١٩٠/١) ورواه الدارقطنى فى سنته [١] (ص ٨١) من طريق أخرى عن المسور به.
-
وكذا رواه ابن عساكر (١٣/٨٥/٢) وله عنده (١٣/٨٥/٢)
- (١){كذا فى الأصل , والصواب: سننه} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: ورده} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا قال فى الأصل , والصواب: أن الإمام أحمد هو البيهقى نفسه كما سبق التنبيه فى الحديث (٤٢) والقائل قال الإمام أحمد ليس البيهقى بل هو راوى السنن عنه} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والمعرف أنه: الفاصل}
- ج ١ ص ٢٢٦
طريق ثالث , وله عند ابن سعد طريقان آخران.
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
-
وأخرجه البيهقى (١/٣٥٧) عن مالك , وأحمد فى مسائل ابنه عبد الله (ص ٤٧) : " حدثنا وكيع أخبرنا هشام به.
-
قوله " يثعب ": أى يجرى.