(٢٤٦٤) - (عن على أنه قال يوم الجمل: " من عرف شيئا من ماله مع أحد فليأخذه فعرف بعضهم قدرا مع أصحاب على وهو يطبخ فيها فسأله إمهاله حتى ينطبخ الطبيخ , فأبى وكبه وأخذها ".
٦ فقرات، ج ٨ ص ١١٥
- ج ٨ ص ١١٥
* ضعيف.
-
أخرجه البيهقى (٨/١٨٢ ـ ١٨٣) عن أبى شهاب عن أبى إسحاق الشيبانى عن عرفجة عن أبيه قال: " لما قتل على رضى الله عنه أهل النهر جال فى عسكره فمن كان يعرف شيئا أخذه حتى بقيت قدر , ثم رأيتها أخذت بعد " .
وقال: " ورواه سفيان عن الشيبانى عن عرفجة عن أبيه: " أن عليا رضى الله عنه أتى برثة أهل النهر فعرفها , وكان من عرف شيئا أخذه حتى بقيت قدر لم تعرف ".
قلت: ورجاله ثقات غير عرفجة وهو ابن عبد الواحد , فأورده ابن حبان فى " ثقات التابعين " (١/١٧٧) وذكر أنه هو عرفجة بن عبد الله الثقفى , ورجح الحافظ أنهما اثنان , وقال فى كل منهما " مقبول ".
-
وأما أبوه عبد الواحد فلم أر من ذكره.
-
وفى " البداية " للحافظ ابن كثير (٧/٢٨٨ ـ ٢٨٩) : " وقال الهيثم بن عدى فى " كتاب الخوارج " : وحدثنا محمد بن قيس الأسدى ومنصور بن دينار عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن (سيرة) [١] : " أن عليا لم يخمس ما أصاب من الخوارج يوم النهروان , ولكن رده إلى أهله كله , حتى كان آخر ذلك مرجل أتى به فرده " .
-
وقال فى موضع آخر منه (٧/٣٠٦) وقد أشار إلى كتاب الهيثم هذا: " وهو من أحسن ما صنف فى ذلك " .
قلت: وكأنه لم يستحضر حال الهيثم هذا , فإن متهم , قال البخارى: " ليس بثقة , كان يكذب " .
وقال أبو داود:
ج ٨ ص ١١٦" كذاب " .
-
وترجمته فى " الميزان " و " اللسان " .
ثم أخرج البيهقى (٨/١٨١) من طريق أبى ميمونة عن أبى بشير الشيبانى فى قصة حرب الجمل قال: " فاجتمعوا بالبصرة فقال على رضى الله عنه ... قال أبو بشير: فرد عليهم ما كان فى العسكر حتى القدر " .
قلت: وأبو ميمونة هذا وشيخه أبو بشير لم أعرفهما.