(٢٤٦٧) - (أثر: " أن عليا سمع رجلا يقول: لا حكم إلا الله تعريضا بالرد عليه فى التحكيم فقال على: كلمة حق أريد بها باطل , ثم قال: لكم علينا ثلاث: لا نمنعكم مساجد الله أن تذكروا فيها اسم الله , ولا نمنعكم الفىء ما دامت أيديكم معنا ولا نبدؤكم بقتال ".
٧ فقرات، ج ٨ ص ١١٧
- ج ٨ ص ١١٧
* ضعيف.
-
ذكره ابن جرير الطبرى فى " تاريخه " (٤/٥٣) معلقا قال: قال أبو مخنف: حدثنى الأجلح بن عبد الله عن سلمة بن كهيل عن كثير بن بهز (١) الحضرمى قال: " قام على فى الناس يخطبهم ذات يوم , فقال رجل من جانب المسجد: لا حكم إلا لله , فقام آخر , فقال مثل ذلك , ثم توالى عدة رجال يحكمون , فقال على الله أكبر كلمة حق يلتمس بها باطل , أما إن لكم عندنا ثلاثا ما صحبتمونا " .
- (١)كذا الأصل والصواب نمر كما يأتى. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: عبيد الله} [٢] {هذا الحديث رواه مسلم فى " صحيحه " (رقم ١٠٦٦) وأصله فى البخارى وغيره , والله أعلم} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , وأحمد بن شعيب هو النسائى نفسه , وقائل هذه الجملة هو الراوى عن النسائى , والله أعلم} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: عبد الرحمن بن أبى نعم} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: الكعبية} [٢] {كذا فى الأصل , والصواب: أبى يزيد} [٣] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: ابنه}
-
فذكرها.
قلت: ورجاله ثقات غير أبى مخنف , واسمه لوط بن يحيى وهو أخبارى هالك ولكنه قد توبع فأخرجه البيهقى (٨/١٨٤) من طريق ابن نمير عن الأجلح به.
-
ولم يتفرد به الأجلح , فقال أبو عبيد فى " الأموال " (٢٣٢/٥٦٥) : حدثنا الأشجعى عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن كثير بن نمر قال:
ج ٨ ص ١١٨" جاء رجل ـ لرجل من الخوارج ـ إلى على , فقال: يا أمير المؤمنين إنى وجدت هذا يسبك , قال: فسبه كما سبنى , قال: ويتوعدك , فقال: لا أقتل من يقتلنى , قال: ثم قال على , لهم علينا ـ قال أبو عبيد: حسبته قال: ـ ثلاث ... " .
قلت: فذكرها.
قلت: وكثير بن نمر إنما وثقه ابن حبان فقط أورده فى " الثقات " وقال (١/١٩٣) : " يروى عن على , روى عنه سلمة بن كهيل " .
-
وكذا قال ابن أبى حاتم عن أبيه (٣/٢/١٥٧) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا , فهو فى حكم المجهولين.
-
والله أعلم.
-
وأخرج النسائى فى " خصائص على رضى الله عنه " (ص ٣٢) عن (عبد الله) [١] بن أبى رافع: " أن الحرورية لما خرجت وهم مع على بن أبى طالب رضى الله عنه , فقالوا: لا حكم إلا لله , قال على رضى الله عنه: كلمة حق أريد بها باطل , إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف ناسا إنى لأعرف صفتهم فى هؤلاء يقولون الحق بألسنتهم , لا يجاوز هذا , وأشار إلى حلقه , من أبغض خلق الله إليه فيهم أسود كأن إحدى يديه طبى شاة , أو حلمة ثدى , فلما قاتلهم على رضى الله عنه فقال: انظروا , فنظروا , فلم يجدوا شيئا , قال: ارجعوا فوالله ما كذبت ولا كذبت , مرتين أو ثلاثا , ثم وجدوه فى خربة , فأتوا به حتى وضعوه بين يديه , قال عبد الله: أنا حاضر ذلك من أمرهم وقول على رضى الله عنه " .
قلت: وهذا إسناد صحيح [٢] .