(٢٥٢٢) - (عن رافع بن خديج مرفوعا: " ما أنهر الدم فكل , ليس السن والظفر " متفق عليه.

٦ فقرات، ج ٨ ص ١٦٥

  1. * صحيح.

    ج ٨ ص ١٦٥
  2. أخرجه البخارى (٢/١١٠ ـ ١١١ و١١٤ ـ ١١٥ و٢/٢٦٦ ـ ٢٦٧ و٤/١٠ ـ ١١ و١٢ و١٣ و١٩ و٢٠) ومسلم (٦/٧٨ و٧٨ ـ ٧٩) وكذا أبو داود (٢٨٢١) والنسائى (٢/٢٠٦ ـ ٢٠٧ و٢٠٧) والترمذى (١/٢٨١) وابن ماجه (٣١٧٨ و٣١٨٣) وابن الجارود (٨٩٥) والبيهقى (٩/٢٤٦ و٢٤٧ و٢٨١) وأحمد (٤/١٤٠ و١٤٢) عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج قال: " كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم بذى الحليفة , فأصاب الناس جوع , وأصبنا إبلا وغنما , وكان النبى صلى الله عليه وسلم فى أخريات الناس , فعجلوا فنصبوا القدور , فأمر بالقدور فأكفئت , ثم قسم , فعدل عشرة من الغنم ببعير , فند منها بعير , وفى القوم خيل يسيرة , فطلبوه فأعياهم , فأهوى إليه رجل بسهم فحبسه الله , فقال: هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش , فما ند عليكم فاصنعوا به هكذا , فقال جدى: إنا نرجوا أو نخاف أن نلقى العدو غدا وليس معنا مدى أفنذبح بالقصب؟ فقال: ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل , ليس السن والظفر , وسأحدثكم عن ذلك , أما السن فعظم , وأما الظفر فمدى الحبشة ".

  3. والسياق للبخارى , وليس عند النسائى قصة القدور والقسمة , وكذا عند الترمذى وابن ماجه.

    ج ٨ ص ١٦٦
  4. وللحديث شاهد من حديث مرى بن قطرى عن عدى بن حاتم قال: " قلت: يا رسول الله إنى أرسل كلبى فآخذ الصيد , فلا أجد ما أذكيه به فأذبحه بالمروة والعصا؟ قال: أنهر الدم بما شئت واذكر اسم الله عز وجل " .

  5. أخرجه أبو داود (٢٨٢٤) والنسائى (٢/٢٠٦) وابن ماجه (٣١٧٧) والحاكم (٤/٢٤٠) وقال: " صحيح على شرط مسلم " .

  6. وهذا من أوهامه التى لم ينبه عليها الذهبى , فإن مرى بن قطرى لم يخرج له مسلم شيئا , ثم هو لا يعرف كما قال الذهبى.