(٢٥٣٧) - (عن راشد بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ذبيحة المسلم حلال , وإن لم يسم إذا لم يتعمد " أخرجه سعيد.

٧ فقرات، ج ٨ ص ١٦٩

  1. * ضعيف.

    ج ٨ ص ١٦٩
  2. أخرجه الحارث بن أبى أسامة فى " مسنده " (٩٩ ـ زوائده) عن الأحوص بن حكيم عن راشد بن سعد مرفوعا وزاد: " والصيد كذلك " .

    قلت: وهذا مرسل , راشد بن سعد هو الحمصى تابعى كثير الإرسال , ومع ذلك فالراوى عنه الأحوص بن حكيم ضعيف الحفظ.

  3. وأخرج الدارقطنى (٥٤٩) والبهيقى (٩/٢٤٠) من طريق مروان بن سالم عن الأوزاعى عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: " سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت الرجل منا يذبح وينسى أن يسمى الله , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: اسم الله على كل مسلم " .

    وقال الدارقطنى: " مروان بن سالم ضعيف " .

    قلت: بل هو ضعيف جدا متهم , قال الحافظ فى " التقريب " :

    ج ٨ ص ١٧٠" متروك , ورماه الساجى , وغيره بالوضع " .

    وقال البيهقى عقب الحديث: " مروان بن سالم الجزرى ضعيف , ضعفه أحمد بن حنبل والبخارى وغيرهما , وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد " .

  4. ثم روى عن طريق أبى داود فى " المراسيل " عن عبد الله بن شداد عن ثور بن يزيد عن الصلت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ذبيحة المسلم حلال , ذكر اسم الله أو لم يذكر , إنه إن ذكر لم يذكر إلا اسم الله " .

    قلت: وهذا مرسل ضعيف أيضا , الصلت هذا تابعى روى عنه ثور بن يزيد وحده كما قال الذهبى فهو مجهول.

    وقال الحافظ فى " التقريب " : " لين الحديث " وأخرجه البيهقى من طريق معقل بن عبيد الله عن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " المسلم يكفيه اسمه , فإن نسى أن يسمى حين يذبح فليذكر اسم الله وليأكله " .

    وقال: " كذا رواه مرفوعا , ورواه غيره عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن عين عن ابن عباس فيمن ذبح ونسى التسمية , قال: " المسلم فيه اسم الله , وإن لم يذكر التسمية ".

  5. ثم رواه من طريقين عن سفيان عن عمرو به.

  6. زاد فى أحدهما: " يعنى بـ (عين) عكرمة ".

  7. وسنده صحيح كما قال الحافظ فى " الفتح " (٩/٥٣٧) وأما المرفوع فقال

    ج ٨ ص ١٧١فى " التلخيص " (٤/١٣٧) : " وفى إسناده ضعف , وأعله ابن الجوزى بمعقل بن عبيد الله , فزعم أنه مجهول , فأخطأ , بل هو ثقة من رجال مسلم , لكنه قال البيهقى: الأصح وقفه على ابن عباس , وقد صححه ابن السكن " .

    قلت: وفى إطلاق قوله فى معقل إنه ثقة نظر , فقد قال فيه فى " التقريب " : " صدوق يخطىء " .

    قلت: فمثله قد ترد روايته بدون مخالفة للثقة , فكيف معها , فكيف إذا كان المخالف هو سفيان الثورى.