(٢٥٣٩) - (حديث جابر مرفوعا: " ذكاة الجنين ذكاة أمه " رواه أبو داود بإسناد جيد. ورواه الدارقطنى من حديث ابن عمر وأبى هريرة.

٢٧ فقرة، ج ٨ ص ١٧٢

  1. * صحيح.

    ج ٨ ص ١٧٢
  2. وروى من حديث أبى سعيد أيضا.

  3. ١ ـ حديث جابر.

  4. يرويه أبو الزبير عنه به.

  5. أخرجه أبو داود (٢٨٢٨) والدارمى (٢/٨٤) وأبو نعيم فى " الحلية " (٧/٩٢ و٩/٢٣٦) والدارقطنى (٥٤٠) والحاكم (٤/١١٤) والبيقهى (٩/٣٣٤ ـ ٣٣٥) من طرق عنه.

    وقال الحاكم: " صحيح على شرط مسلم " .

  6. ووافقه الذهبى.

    قلت: وهو كما قالا , لولا أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه فى جميع الطرق عنه , وبها أعله ابن حزم فى " المحلى " (٧/٤١٩) .

  7. ٢ ـ حديث أبى سعيد.

  8. يرويه أبو الوداك عن أبى سعيد قال: " سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجنين؟ فقال: كلوه إن شئتم " .

  9. وفى لفظ: " يا رسول الله ننحر الناقة , ونذبح البقرة والشاة , فنجد فى بطنها الجنين , أنلقيه أم نأكله؟ قال: كلوه إن شئتم.

  10. فإن ذكاته ذكاة أمه ".

  11. أخرجه أبو داود (٢٨٢٧) واللفظ الثانى له فى رواية , والترمذى

    ج ٨ ص ١٧٣(١/٢٧٩) وابن ماجه (٣١٩٩) والدارقطنى والبيهقى وأحمد (٣/٣١ و٥٣) من طريق مجالد ابن سعيد عنه.

    وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح , وقد روى من غير هذا الوجه عن أبى سعيد " .

    قلت: ومجالد ليس بالقوى , لكنه قد تابعه يونس بن أبى إسحاق عن أبى الوداك به.

  12. أخرجه ابن الجارود (٩٠٠) وابن حبان (١٠٧٧) والدارقطنى (٥٤١) والبيهقى وأحمد (٣/٣٩) .

    وقال الزيلعى فى " نصب الراية " (٤/١٨٩) : " قال المنذرى: إسناده حسن , ويونس وإن تكلم فيه فقد احتج به مسلم فى " صحيحه " " .

  13. وللحديث طريق أخرى عن أبى سعيد أخرجه أحمد (٣/٤٥) , والطبرانى فى " المعجم الصغير " (ص ٤٨/٩٤) والخطيب فى " التاريخ " (٨/٤١٢) من طريقين ضعيفين عن عطية العوفى عنه.

    قلت: وعطية ضعيف.

  14. ٣ ـ حديث ابن عمر , يرويه (عن) [١] نافع , وله عنه ثلاث طرق:

    الأولى: يرويها وهب بن بقية حدثنا محمد بن الحسن الواسطى (وفى رواية المزنى) عن محمد بن إسحاق عنه.

  15. أخرجه الطبرانى فى " الأوسط " (١/١٣١/١) والحاكم (٤/١١٤) وقال الطبرانى: " لم يروه عن ابن إسحاق إلا محمد بن الحسن , تفرد به وهب بن بقية " .

    وقال الزيلعى (٤/١٩٠) : " ورجاله رجال الصحيح , وليس فيه غير ابن إسحاق , وهو مدلس , ولم يصرح بالسماع , فلا يحتج به , ومحمد بن الحسن الواسطى ذكره ابن حبان فى

    ج ٨ ص ١٧٤" الضعفاء " وروى له هذا الحديث ".

    قلت: إنما علته العنعنة , وأما الواسطى فثقة اتفاقا , وابن حبان تناقض فيه , فأورده فى " الضعفاء " كما ذكر الزيلعى وساق له هذا الحديث وقال: " إنما هذا قول ابن عمر موقوف " كما فى " التهذيب ".

  16. وأورده أيضا فى " الثقات ".

    قال الذهبى فى " الميزان ": " وهذا أصوب ".

  17. ولهذا جزم الحافظ فى " التقريب " بأنه ثقة , وهو من رجال البخارى.

  18. الثانية: يرويها عبيد الله بن عمر عن نافع به.

  19. أخرجه الطبرانى فى " الصغير " من طريق عبد الله بن نصر الأنطاكى , حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله , وقال: " لم يروه مرفوعا عن عبيد الله إلا أبو أسامة , تفرد به عبد الله بن نصر ".

    قلت: وهو ـ كما قال الذهبى ـ منكر الحديث.

  20. ولكن لم يتفرد به شيخه عن عبيد الله , فقد رواه عصام بن يوسف أخبرنا مبارك ابن مجاهد عن عبيد الله به.

  21. أخرجه الدارقطنى (٥٣٩) والبيهقى (٩/٣٣٥) وقال: " وروى من أوجه عن ابن عمر مرفوعا , ورفعه عنه ضعيف , والصحيح موقوف ".

    قلت: والمبارك بن مجاهد ضعفه غير واحد , فهو علة هذه الطريق.

  22. الثالثة: عن أيوب بن موسى عن نافع به.

  23. أخرجه الطبرانى فى " المعجم الصغير " (ص ٢٢١) عن طريق أحمد بن الفرات الرازى حدثنا هشام بن بلال حدثنا محمد بن مسلم الطائفى عن أيوب بن موسى

    ج ٨ ص ١٧٥عن نافع وقال: " لم يروه عن أيوب بن موسى إلا محمد بن مسلم , ولا عن محمد إلا هشام , تفرد به أبو مسعود " .

    قلت: وهو ثقة وكذا سائر الرواة سوى شيخه هشام بن بلال ولم أجد له ترجمة.

  24. وبالجملة فهذه الطرق عن ابن عمر كلها معلولة , ولذلك جزم البيهقى فيما تقدم بأن رفعه ضعيف , وأن الصحيح موقوف.

  25. وقد أخرجه مالك فى " الموطأ " (٢/٤٩٠/٨) عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول: " إذا نحرت الناقة فذكاة ما فى بطنها فى ذكاتها , إذا كان قد تم خلقه , ونبت شعره , فإذا خرج من بطن أمه ذبح حتى يخرج الدم من جوفه " .

    وقال ابن عدى: " اختلف فى رفعه ووقفه على نافع , ورواه أيوب وجماعة عن نافع عن ابن عمر موقوفا وهو الصحيح " .

  26. وبقية الأحاديث عن غير من ذكرنا من الصحابة أسانيدها كلها معلولة وفيما ذكرنا كفاية , وتجد تخريجها فى " نصب الراية " (٤/١٨٩ ـ ١٩٢) و " التلخيص " (٤/١٥٦ ـ ١٥٨) وذكر فى أول تخريجه إياه: " قال عبد الحق: لا يحتج بأسانيده كلها.

  27. وخالف الغزالى فى " الإحياء " , فقال: " هو حديث صحيح " وتبع فى ذلك إمامه , فإنه قال فى " الأساليب ": هو حديث صحيح , لا يتطرق احتمال إلى متنه , ولا ضعف إلى سنده , وفى هذا نظر , والحق أن فيها ما ينتهض به الحجة , وهى مجموع طرق حديث أبى سعيد , وطرق حديث جابر " .

    قلت: وصححه ابن دقيق العيد بإيراده إياه فى " الإلمام بأحاديث الأحكام " (ص ٢٩٩) .