(٢٥٦١) - (عن ابن عمر مرفوعا: " من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك " حسنه الترمذى.

١٦ فقرة، ج ٨ ص ١٨٩

  1. * صحيح.

    ج ٨ ص ١٨٩
  2. أخرجه الترمذى (١/٢٩٠) وكذا أبو داود (٣٢٥١) ابن حبان (١١٧٧) والحاكم (٤/٢٩٧) والبيهقى (١٠/٢٩) والطيالسى (١٨٦٩) وأحمد (٢/٣٤ و٦٧ و٦٩ و٨٦ و١٢٥) من طرق عن سعد بن عبيدة: " أن ابن عمر سمع رجلا يقول: لا , والكعبة , فقال ابن عمر: لا يحلف بغير الله فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ... " فذكره.

    وقال: " حديث حسن ".

    وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ".

  3. ووافقه الذهبى.

    قلت: وأعل بالانقطاع , فقال البيهقى: " وهذا مما لم يسمعه سعد بن عبيدة من ابن عمر ".

  4. ثم ساق من طريق الإمام أحمد , وهو فى المسند (٢/١٢٥) من طريق شعبة عن منصور عن سعد بن عبيدة قال: " كنت جالسا عند عبد الله بن عمر , فجئت سعيد بن المسيب , وتركت عنده رجلا من كندة , فجاء الكندى مروعا , فقلت: ما وراءك؟ قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عمر آنفا فقال: أحلف بالكعبة؟ فقال: احلف برب الكعبة , فإن عمر كان يحلف بأبيه , فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: لا تحلف بأبيك , فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك ".

    قلت: ومن الغريب قول الحافظ فى " التلخيص " (٤/١٦٨) بعد أن

    ج ٨ ص ١٩٠نقل عبارة البيهقى السابقة فى إعلاله إياه بالانقطاع: " قلت: قد رواه شعبة عن منصور عنه: قال: كنت عند ابن عمر " .

  5. فقد عرفت من سياق رواية شعبة أنه إنما كان حاضرا قبل تحديث ابن عمر بالحديث , وأنه إنما حدثه به عنه الكندى.

  6. وقد تابعه على هذا التفصيل شيبان وهو ابن عبد الرحمن التميمى أبو معاوية البصرى المؤدب فقال: عن منصور عن سعد بن عبيدة قال: " جلست أنا ومحمد الكندى إلى عبد الله بن عمر , ثم قمت من عنده فجلست إلى سعيد بن المسيب ... " فذكر مثله , أخرجه أحمد (٢/٦٩) .

  7. ومحمد الكندى أورده ابن أبى حاتم (٤/١/١٣٢) فقال: " روى عن على رضى الله عنه , مرسل.

  8. روى عنه عبد الله بن يحيى التوأم سمعت أبى يقول: هو مجهول ".

  9. لكن قد جاء ما يشهد لاتصاله , من غير رواية شعبة , فقال وكيع: حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة قال: " كنت مع ابن عمر فى حلقة , فسمع رجلا فى حلقة أخرى وهو يقول: لا وأبى , فرماه ابن عمر بالحصى , وقال: إنها كانت يمين عمر , فنهاه النبى صلى الله عليه وسلم عنها , وقال: إنها شرك " .

  10. أخرجه ابن أبى شيبة (٤/١٧٩) وأحمد (٢/٥٨ و٦٠) .

  11. فهذا على خلاف رواية منصور عن سعد , لكن منصور وهو ابن المعتمر إذا ختلف مع الأعمش فهو أرجح , قال ابن أبى خيثمة: سمعت يحيى بن معين وأبى حاضر يقول: إذا اجتمع منصور والأعمش فقدم منصورا.

    وقال ابن أبى حاتم: سألت أبى عن منصور , فقال: ثقة.

    قال: وسئل أبى عن الأعمش ومنصور؟ فقال: الأعمش حافظ يخلط ويدلس , ومنصور أتقن , لا يخلط ولا

    ج ٨ ص ١٩١يدلس " (١) .

    1. (١)قلت: وذكر الحافظ في التلخيص ٤/١٦٨: ورواه عن سعد عن أبي عبد الرحمن السلمي عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: عن ابن عمر عن عمر أنه قال}
  12. وقد خالف المذكورين فى إسنادهما سعيد بن مسروق فقال: عن سعد بن عبيدة (عن ابن عمر أنه قال) [١] : لا وأبى , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مه إنه من حلف بشىء دون الله فقد أشرك ".

  13. فجعله من مسند عمر فى الظاهر.

  14. أخرجه أحمد (١/٤٧) : حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا سعيد بن مسروق به.

    قلت: وهذا إسناد صحيح إن سلم من الانقطاع.

  15. لكن يشهد له ما أخرجه أحمد (٢/٦٧) : حدثنا عتاب حدثنا عبد الله أنبأنا موسى ابن عقبة عن سالم عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من حلف بغير الله , فقال فيه قولا شديدا ".

    قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب وهو ابن زياد الخراسانى وهو ثقة.

  16. فقوله: " فقال فيه قولا شديدا ". كأنه يشير إلى قوله " فقد أشرك ". والله أعلم.