(٢٥٣) - (فى المتفق عليه: " من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح "
١٩ فقرة، ج ١ ص ٢٧٣
- ج ١ ص ٢٧٣
* صحيح.
-
أخرجه مالك فى " الموطأ " (١/٦/٥) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وعن بسر بن سعيد وعن الأعرج كلهم يحدثونه عن أبى هريرة مرفوعا به , وزيادة: " ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر ".
-
وهكذا أخرجه البخارى (١/١٥٤) ومسلم (٢/١٠٢) وأبو عوانة (١/٣٥٨) والنسائى (١/٩٠) والترمذى (١/٣٥٣) والدارمى (١/٢٧٧) والطحاوى (١/٩٠) والبيهقى (١/٣٦٧) وأحمد (٢/٤٦٢) كلهم عن مالك به.
وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح ".
-
وقد تابع مالكا عن زيد بن أسلم عبد العزيز بن محمد الدراوردى فقال: أخبرنى زيد بن أسلم به.
- ج ١ ص ٢٧٤
أخرجه السراج فى " مسنده " (ق ٨٥/١) وابن ماجه (٦٩٩) ولفظ السراج من طريق عطاء وحده: " من صلى سجدة واحدة من العصر قبل غروب الشمس ثم صلى ما بقى بعد غروب الشمس فلم تفته العصر ومن صلى سجدة واحدة من الصبح قبل طلوع الشمس ثم صلى مابقى بعد طلوع الشمس فلم تفته الصبح " .
-
وتابعه حفص بن ميسرة أيضا , أخرجه أبو عوانة وقرن مع زيد: موسى بن عقبة , ولكنه ذكر أبا صالح مكان عطاء بن يسار.
-
وتابعه أيضا زهير بن محمد , أخرجه الطيالسى (٢٣٨١) مثل رواية حفص.
-
فهذه أربعة طرق للحديث عن أبى هريرة.
-
طريق خامس: معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس عنه.
-
أخرجه مسلم (٢/١٠٣) وأبو داود (٤١٢) والنسائى (١/٩٠) والسراج والبيهقى وأحمد (٢/٢٨٢) .
-
طريق سادس: أبو سلمة عن أبى هريرة.
-
أخرجه البخارى (١/١٤٨) ومسلم والنسائى والدارمى (١/٢٧٧) وابن ماجه (٢/٧٠٠) والطحاوى والسراج وأحمد (٢/٢٥٤ , ٢٦٠ , ٣٤٨) وابن الجارود (٨٠) من طرق عنه.
-
ولفظه عند البخارى: " إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته , وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته " .
-
وإسناده هكذا: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا شيبان عن يحيى عن أبى سلمة
ج ١ ص ٢٧٥به , وقد أخرجه البيهقى (١/٣٧٨) من طريق محمد بن الحسين بن أبى الحنين (١) حدثنا الفضل - يعنى: ابن دكين - به , بلفظ: " إذا أدرك أحدكم أول سجدة ... " بزيادة " أول " فى الموضعين , والفضل بن دكين هو أبو نعيم شيخ البخارى فيه.
- (١)الأصل (الحسين) والتصويب من تاريخ بغداد (٢/٢٢٥ـ٢٢٦) وشذرات الذهب (٢/١٧١) ووثقوه. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: عرفة}
-
والراوى عنه محمد بن الحسين , قال الخطيب: " كان ثقة صدوقا " وقد تابعه عمرو بن منصور شيخ النسائى فيه وهو ثقة ثبت كما قال الحافظ فى " التقريب " .
-
وتابع أبا نعيم على هذه الزيادة , حسين بن محمد أبو أحمد المروذى حدثنا شيبان به.
-
أخرجه السراج (ق ٥٥/أو ٩٥/١) وحسين هذا هو ابن بهرام التميمى وهو ثقة محتج به فى الصحيحين.
-
وشيبان هو ابن عبد الرحمن التميمى وهو ومن فوقه ثقات مشهورون.
-
فثبت مما ذكرنا أن هذه الزيادة صحيحة ثابتة فى الحديث وهى تعين أن المراد من الحديث إدراك الركوع مع السجدة الأولى كما سبق بيانه وما يترتب عليه من رفع الخلاف الفقهى فى الحديث الذى قبله.