(٢٥٥) - (حديث: " بكروا بالصلاة فى يوم الغيم , فإن من فاتته صلاة العصر حبط عمله ".
١٠ فقرات، ج ١ ص ٢٧٦
- ج ١ ص ٢٧٦
(١/٢٦٧) والنسائى (١/٩١ , ٩٢) والبيهقى (١/٤٣٤) والطيالسى (١٧٢٢) وأحمد (٣/٣٦٩) وكذا ابن أبى شيبة فى " المصنف " (١/١٢٥/١) والسراج (ق ٩٩/١) .
-
(٢٥٥) - (حديث: " بكروا بالصلاة فى يوم الغيم , فإن من فاتته صلاة العصر حبط عمله " . رواه أحمد وابن ماجه (ص ٧٢) .
-
* ضعيف بهذا التمام.
-
رواه ابن ماجه (٦٩٤) من طريق الوليد بن مسلم: حدثنى يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة عن أبى المهاجر عن بريدة الأسلمى قال: " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة فقال.. فذكره " .
-
وأخرجه أحمد (٥/٣٦١) حدثنا وكيع حدثنا الأوزاعى به.
وأخرجه ابن أبى شيبة فى " المصنف " (١/١٣٥/٢) أنبأنا عيسى بن يونس ووكيع عن الأوزاعى به. مقتصرا على قوله " من فاتته ... " .
-
ورواه البيهقى (١/٤٤٤) من طريق الحسن بن عزمة [١] وهذا فى " جزئه " (١٢) : حدثنا عيسى بن يونس بن أبى إسحاق السبيعى عن الأوزاعى به.
قلت: وقد خولف الأوزاعى فى إسناده ومتنه , وخالفه فى ذلك ثلاثة من الثقات:
الأول: هشام بن أبى عبد الله الدستوائى قال: حدثنى يحيى ابن أبى كثير عن أبى قلابة قال: حدثنى أبو المليح قال: كنا مع بريدة فى يوم ذى غيم , فقال: بكروا بالصلاة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من ترك صلاة العصر فقد حبط
عمله " أخرجه البخارى (١/١٣٨ , ١٥٦) والنسائى (١/٨٣) - والسياق له - والبيهقى وأحمد (٥/٣٤٩ , ٣٥٠ , ٣٥٧) وابن أبى شيبة من طرق عن هشام به.
-
الثانى: شيبان عن يحيى به , مقتصرا على المرفوع فقط , أخرجه أحمد (٥/٣٥٠) .
الثالث: معمر عن يحيى به مثل رواية شيبان بلفظ: " ... متعمدا أحبط
ج ١ ص ٢٧٧الله عمله " أخرجه أحمد (٥/٣٦٠) .
-
وقد تبين من رواية هؤلاء الثلاثة الثقات أن الحديث المرفوع إنما هو هذا المقدار الذى رواه الأخيران وصرحت رواية الأول منهم أن القصة موقوفة على بريدة وكذا قوله " بكروا بالصلاة فى يوم الغيم " ليس من الحديث المرفوع بل من قول بريدة أيضا , فهذا هو الاختلاف فى المتن.
-
وأما الاختلاف فى السند , فقال هؤلاء الثلاثة " أبو المليح " وقال الأوزاعى بدل ذلك " أبو المهاجر " , قال الحافظ فى " الفتح " (٢/٢٦) : " والأول هو المحفوظ " , وكذا قال فى ترجمة أبى المهاجر من " التهذيب ".
-
والخلاصة أنه لا يصح من الحديث إلا قوله صلى الله عليه وسلم: " من ترك صلاة
العصر فقد حبط عمله ".