(٣٢٠) - (قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث كعب بن عجرة لما قالوا: قد عرفنا أو علمنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك؟ قال: قولوا اللهم صل على محمد ".
١٢ فقرة، ج ٢ ص ٢٤
- ج ٢ ص ٢٤
السلام على الله من عباده , فقال النبى صلى الله عليه وسلم: " لا تقولوا السلام على الله , ولكن قولوا: التحيات لله " (ص ٨٥ ـ ٨٦) .
-
* صحيح.
-
أخرجه النسائى (١/١٨٧) والدارقطنى (١٣٣ ـ ١٣٤) وعنه البيهقى (٢/١٣٨) من طريق سفيان بن عيينة عن الأعمش ومنصور عن شقيق بن سلمة عن ابن مسعود قال: كنا نقول قبل أن يفرض التشهد: السلام على الله , السلام على جبريل وميكائيل. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: لا تقولوا هكذا , فإن الله عز وجل هو السلام , ولكن قولوا: التحيات لله ... " الخ التشهد.
وقال الدارقطنى: " هذا إسناد صحيح ". ووافقه البيهقى.
قلت: وكذا قال الحافظ فى " الفتح " (٢/٢٥٨) وأصله فى " الصحيحين " دون قوله: " قبل أن يفرض " , ويأتى بعد حديث.
-
(٣٢٠) - (قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث كعب بن عجرة لما قالوا: قد عرفنا أو علمنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك؟ قال: قولوا اللهم صل على محمد ". الحديث , متفق عليه (ص ٨٦) .
-
* صحيح.
-
أخرجه البخارى (٣/٣١٥ , ٤/١٩٧) ومسلم (٢/١٦) وكذا أبو عوانة (٢/٢١٢ , ٢١٣) وأبو داود (٩٧٦) والنسائى (١/١٩٠) والترمذى (٢/٣٥٢ ـ ٣٥٣) والدارمى (١/٣٠٩) وابن ماجه (٩٠٤) والطحاوى فى " المشكل " (٣/٧٢) وابن أبى شيبة (٢/١٣١/٢) وابن الجارود (١٠٩ ـ ١١٠) والبيهقى (٢/١٤٧) والطيالسى (١٠٦١) وأحمد (٤/٢٤١ , ٢٤٣) وكذا الطبرانى فى " الصغير " (ص ١٩٣) وابن منده فى " التوحيد " (ق ٦٨/٢) من طرق عن الحاكم [١] بن عتيبة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: " لقينى كعب بن عجرة فقال: ألا أهدى لك هدية؟ إن النبى صلى الله عليه وسلم خرج علينا فقلنا: يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلى عليك؟ قال:
ج ٢ ص ٢٥قولوا: اللهم صلى على محمد , وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم , إنك حميد مجيد , اللهم بارك على محمد , وعلى آل محمد , كما باركت على آل إبراهيم , إنك حميد مجيد ".
وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح ".
وقال ابن منده: " حديث مجمع على صحته ".
وقد تابعه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبى ليلى به وزاد فى الموضعين: " على إبراهيم و ... " (١) .
- (١)وهي ثابتة في رواية الحكم أيضاً عند ابن أبي شيبة. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: قولوا}
-
أخرجه البخارى (٢/٣٤٧) والطحاوى (٣/٧٣) والبيهقى (٢/١٤٨) .
-
وتابعه أيضا يزيد بن أبى زياد عن عبد الرحمن به ولفظه: لما نزلت (إن الله وملائكته يصلون على النبى) قالوا: كيف نصلى عليك يا نبى الله؟ قال: قوله [١] : فذكره مع الزيادتين.
-
أخرجه أحمد (٤/٢٤٤) وكذا الحميدى فى " مسنده " (ق ١٣٨/١) وابن السنى فى " اليوم والليلة " (رقم ٩٣) لكن ليس عندهما نزول الآية.
قلت: وإسناده حسن.
-
ويزيد هذا هو أبو عبد الله الهاشمى مولاهم الكوفى وفيه ضعف من قبل حفظه.
-
ثم أخرجه الحميدى والطحاوى من طريق مجاهد عن عبد الرحمن به.
-
وأخرجه أبو عوانة (٢/٢١٢ ـ ٢١٣) عن مجاهد ويزيد بن أبى زياد معا وعن حمزة الزيات عن الحكم ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى به. وفيه نزول الآية ولكنه لم يسق صيغة الصلاة.