(١٩) - (حديث:" أن النبى صلى الله عليه وسلم صب على جابر من وضوئه ".

٧ فقرات، ج ١ ص ٥٤

  1. على أن إسماعيل لم ينفرد بهذا , بل تابعه عليه أبو المغيرة عبد القدوس عند ابن حبان , وهو ثقة من رجال الشيخين , فهل خفى هذا على ابن التركمانى؟!

    ج ١ ص ٥٤
  2. إنما علة هذا الإسناد حسان هذا , فإنى لم أجد له ترجمة عند أحد سوى أن ابن حبان ذكره فى " الثقات " , وما أظن أنه يعرفه إلا فى هذا الأثر , وهو معروف بتساهله فى التوثيق.

  3. ولعل الحافظ ابن حجر أشار إلى تضعيف هذا الإسناد أيضا حين قال عقبه فى " الدراية " : " وهو أصلح من الأول " .

  4. وما أحسن ما قال الشافعى رحمه الله- كما فى " معرفة البيهقى " -: " ولا أكره الماء المشمس , إلا أن يكره من جهة الطب " .

  5. (١٩) - (حديث: " أن النبى صلى الله عليه وسلم صب على جابر من وضوئه " . رواه البخارى (ص ١١) .

  6. * صحيح.

  7. أخرجه البخارى (١/٦٢ و٤/٤٩) وكذا مسلم (٥/٦٠ و٦٠ - ٦١) والدارمى (١/١٨٧) والبيهقى (١/٢٣٥) وأحمد (٣/٢٩٨) من طريق شعبة عن محمد بن المنكدر قال: سمعت جابرا يقول: " جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودنى , وأنا مريض لا أعقل , فتوضأ وصب على من وضوئه , فعقلت , فقلت: يا رسول الله لمن الميراث إنما ترثنى كلالة؟ فنزلت آية المواريث " .