(٣٣٢) - حديث أبى موسى وفيه: " وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد ".
١٣ فقرة، ج ٢ ص ٣٧
- ج ٢ ص ٣٧
" ثم يكبر حين يهوى , ثم يكبر حين يرفع رأسه , ثم يكبر حين يسجد , ثم يكبر حين يرفع رأسه , ثم يفعل ذلك فى الصلاة كلها , حتى يقضيها , ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس " .
-
زاد مسلم وغيره: " ثم يقول أبو هريرة: إنى لأشبهكم صلاة برسول الله "
-
وزاد الدارمى وأبو داود والبيهقى وأحمد: " ما زالت هذه صلاته حتى فارق الدنيا " . وهى زيادة صحيحة.
-
وأخرجه مالك (١/٧٦/١٩) عن ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف " أن أبا هريرة كان يصلى لهم , فيكبر كلما خفض ورفع فإذا انصرف , قال: والله إنى لأشبهكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم " .
-
ومن طريق مالك أخرجه الشيخان وأحمد (٢/٢٣٦) وكذا ابن الجارود (١٠١) . وتابعه جماعة عن أبى سلمة به.
-
رواه مسلم وأبو عوانة وأحمد (٢/٥٠٢) .
-
(٣٣٢) - حديث أبى موسى وفيه: " وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد " . رواه أحمد ومسلم (ص ٨٨) .
-
* صحيح.
-
أخرجه أحمد (٤/٣٩٤ , ٤٠١ , ٤٠٥) ومسلم (٢/١٥) وكذا أبو عوانة (٢/١٢٨ ـ ١٢٩) وأبو داود (٩٧٢ , ٩٧٣) والنسائى (١/١٦٢ , ١٧٥ , ١٨٨) والدارمى (١/٣١٥) والدارقطنى (١٢٥) والبيهقى (٢/١٤٠ ـ ١٤١) من طرق عن قتادة عن يونس بن جبير عن حطان بن عبد الله الرقاشى قال:
ج ٢ ص ٣٨" صليت مع أبى موسى الأشعرى صلاة فلما كان عند القعدة قال رجل من القوم: أقرت الصلاة بالبر والزكاة , قال: فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم انصرف فقال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ فأرم القوم , ثم قال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ فأرم القوم , فقال: لعلك يا حطان قلتها؟ قال: ما قلتها , ولقد رهبت أن تبكعنى بها , فقال رجل من القوم: أنا قلتها ولم أرد بها إلا الخير , فقال أبو موسى: أما تعلمون كيف تقولون فى صلاتكم؟ ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبين لنا سنننا وعلمنا صلاتنا فقال: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم , ثم ليؤمكم أحدكم , فإذا كبر فكبروا , وإذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا: آمين يجبكم الله , فإذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فتلك بتلك , وإذا قال: سمع الله لمن حمده , فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد , يسمع الله لكم , فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: سمع الله لمن حمده , وإذا كبر وسجد , فكبروا واسجدوا , فإن الإمام يسجد قبلكم , ويرفع قبلكم , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فتلك بتلك , وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الطيبات الصلوات لله , السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته , السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين , أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " .
-
وزاد مسلم وأبو داود والدارقطنى والرويانى فى مسنده (٢٤/١١٩/١) " وإذا قرأ فأنصتوا " . ولها شاهد من حديث أبى هريرة. أشار إليه مسلم وصححه وقد أخرجه أحمد (٢/٤٢٠) وابن أبى شيبة فى " المصنف " (١/١٥٠) وغيرهما بإسناد حسن وقد أعل كما بينته فى " تخريج الصلاة " وسيأتى فى الحديث (٣٩٤) .
- وشاهد ثان من حديث عن عمر بن الخطاب:
- ج ٢ ص ٣٩
" ما لى أنازع القرآن؟ ! أما يكفى أحدكم قراءة إمامه؟ إنما جعل الإمام ليؤتم به , فإذا قرأ فأنصتوا " .
-
رواه البيهقى فى " كتاب وجوب القراءة فى الصلاة " كما فى " الجامع الكبير " للسيوطى (٣/٣٣٤/٢) وسكت عليه وما أراه يصح.